حذر
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مساء الثلاثاء، من تنامي خطر الجماعات المسلحة، معتبرا أنها أصبحت تهديدا متزايدا لأمن الدول واستقرارها وللملاحة والممرات البحرية.
وقال بوريطة، في كلمة
المغرب أمام اجتماعات
الجمعية العامة للأمم المتحدة في
نيويورك، إن دور هذه الجماعات لم يعد مقتصرا على النزاعات الداخلية، بل امتد إلى محاولة
التحكم في الممرات البحرية وتهديد الملاحة والمضائق واستهداف منشآت داخل الدول.
وأضاف أن أكثر من مليوني شخص يعيشون في مناطق تشهد تنازعا على السيطرة، مشيرا إلى وجود نحو 130 جماعة مسلحة غير حكومية مصنفة أطرافا في نزاعات مسلحة حول العالم.
واعتبر وزير الخارجية المغربي أن هذه الجماعات تستخدم العنف لفرض الأمر الواقع، محذرا من الروابط التي تجمع بعضها بجماعات إرهابية ومنظمات إجرامية وشبكات للجريمة المنظمة.
ودعا بوريطة إلى التعامل بحزم مع الجماعات المسلحة، ومساءلة الدول التي قال إنها "ترعاها وتمولها وتسلحها وتوفر لها الملاذ والدعم".
وأضاف: "لا يمكن أن تتحول هذه الجماعات ورعاتها إلى وسيلة للإفلات من المسؤولية"، داعيا إلى فرض عقوبات رادعة ومحاسبة الجهات التي توفر لها الدعم.