أغلقت مكاتب التصويت في مختلف أنحاء المغرب، مساء الأربعاء، أبوابها بعد انتهاء الاقتراع في الانتخابات التشريعية، لتبدأ عمليات فرز وإحصاء الأصوات تمهيداً لإعلان النتائج وتحديد تركيبة مجلس النواب الجديد.
واستمرت عملية التصويت 11 ساعة، من الثامنة صباحاً حتى السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، لاختيار أعضاء مجلس النواب.
وبدأت فور إغلاق المكاتب عمليات فرز وإحصاء الأصوات بحضور ممثلي لوائح الترشيح، الذين يحق لهم قانوناً متابعة مختلف مراحل الاقتراع والفرز والحصول على نسخ من المحاضر
الانتخابية.
ويتنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب، لاختيار 395 نائباً، بينهم 305 نواب عبر الدوائر المحلية و90 نائباً عن الدوائر الجهوية المخصصة للنساء.
وبلغ عدد المرشحات 2658 امرأة، أي نحو 36.5% من إجمالي الترشيحات.
وكانت
وزارة الداخلية قد أعلنت أن نسبة المشاركة على المستوى الوطني بلغت 28.05% حتى الساعة الخامسة مساءً.
مراقبة الانتخابات
وشارك في مراقبة العملية الانتخابية 3006 مراقبين معتمدين يمثلون
المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعيات مغربية، إلى جانب نحو 200 مراقب من هيئات ومنظمات دولية وإقليمية وبعثات دبلوماسية.
وأكدت
وزارة الداخلية حق ممثلي لوائح المرشحين في مراقبة التصويت والفرز وإحصاء الأصوات، والحصول على نسخ من المحاضر التي تتمتع بالحجية القانونية نفسها للمحاضر الأصلية.