أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في خلال الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين المنعقد في نيويورك، أن بلاده متمسكة بالتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة الانتقال من التوافق الدولي بشأن حل الدولتين إلى خطوات عملية تضمن تنفيذه على أرض الواقع.
وقال بن فرحان إن القضية الفلسطينية "عادلة"، وإن حلها لا يمكن أن يكون إلا حلاً قائماً على العدالة، مستحضراً مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية قبل نحو ربع قرن، والقائمة على مبدأ "الأرض مقابل السلام" وإقامة دولتين تتمتعان بالأمن والازدهار المشترك.
وأشار إلى أن التوسع الاستيطاني والضم والتهجير والعنف يهددون بتقويض مقومات حل الدولتين، محذراً من أن استمرار تأخير تنفيذ هذا المسار ستكون له تداعيات إنسانية وسياسية وأمنية أكبر.
وشدد وزير الخارجية السعودي على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن قطاع غزة يجب ألا ينفصل سياسياً أو جغرافياً عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وأكد أن السعودية ستواصل العمل مع الولايات المتحدة وشركائها في التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، بهدف إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة، متصلة جغرافياً، على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب إسرائيل.