تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"مسألة وقت فقط".. تقرير إسرائيلي يكشف ما يُحضّر لإيران

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-09-2026 | 14:30
A-
A+
مسألة وقت فقط.. تقرير إسرائيلي يكشف ما يُحضّر لإيران
مسألة وقت فقط.. تقرير إسرائيلي يكشف ما يُحضّر لإيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن تقديرات في إسرائيل تفيد بأن جولة جديدة من الضربات ضد إيران باتت "مسألة وقت"، في ظل مخاوف إسرائيلية من تحركات إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي ومنشأة تحت الأرض قرب مجمع نطنز.
Advertisement
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي، قوله إن تل أبيب تتابع ما وصفه بمحاولات إيرانية لتسريع أنشطتها النووية والاستعداد لاحتمال تعرضها لهجوم جديد، مشيراً إلى مخاوف من نقل مكونات مرتبطة بالبرنامج النووي وتحصينها داخل منشأة "جبل المعول" القريبة من نطنز.
وبحسب المصدر، فإن تجاوز إيران ما وصفها بـ"الخطوط الحمراء" قد يدفع إسرائيل إلى التحرك مجدداً ضد منشآتها النووية،"بمشاركة الولايات المتحدة أو من دونها"، من دون أن يحدد طبيعة هذه الخطوط أو المعايير التي تعتبرها إسرائيل تجاوزاً لها.
وأشارت "معاريف" إلى أن المصدر أبدى تشاؤماً حيال المسار الدبلوماسي، قائلاً إن الجانب الإسرائيلي "لا يرى فرصة حقيقية" للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
كما نقلت الصحيفة عنه أن العقوبات والضغوط الاقتصادية الأميركية تؤثر بشكل ملحوظ في إيران، وأن التقديرات الإسرائيلية ترى أن واشنطن تسعى إلى إنهاء المواجهة إما عبر تسوية سياسية وإما من خلال تحرك عسكري حاسم.
وذهب المصدر إلى اعتبار أن تغيير النظام في طهران يمثل، من وجهة النظر الإسرائيلية، الضمانة الأكثر فاعلية لمنع إيران من التحول إلى دولة نووية. وشددت "معاريف" على أن هذه المواقف منسوبة إلى مصدر إسرائيلي مجهول ولا تشكل موقفاً رسمياً معلناً للحكومة الإسرائيلية.
وفي ما يتعلق بمنشأة "جبل الفأس"، أوضحت الصحيفة أنها تقع على بعد نحو كيلومترين من مجمع نطنز ونحو 220 كيلومتراً جنوب طهران، وتتكون من شبكة أنفاق محفورة عميقاً داخل الجبل، وسط تقديرات بأن بعضها يقع على عمق يقارب 100 متر، بما يوفر حماية أكبر للبنى التحتية من الضربات الجوية.
وكانت إيران قد قالت سابقاً إن الموقع مخصص لأنشطة مرتبطة بإنتاج أجهزة الطرد المركزي وتجميعها.
وبحسب "معاريف"، أظهرت تحليلات لصور أقمار اصطناعية أجرتها مراكز أبحاث أميركية تسارعاً في أعمال البناء والتحصين في الموقع. وأشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) إلى أعمال واسعة وتعزيز لمداخل الأنفاق، لكنه أكد أن الصور المتاحة لا تكفي لإثبات نقل أجهزة طرد مركزي إلى المنشأة، كما لا توجد أدلة حالياً على إجراء عمليات تخصيب لليورانيوم داخلها.
كما رصد معهد العلوم والأمن الدولي إجراءات تحصين إضافية، بينها حواجز ترابية وطبقات جديدة من التربة عند مداخل الأنفاق، مرجحاً أن تكون مخصصة لزيادة صعوبة استهداف المنشأة أو اختراقها.
ويأتي التقرير في وقت تتجدد فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ونقلت "معاريف" عن "رويترز" أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا اتصالات عبر وسطاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من دون الإعلان عن تحول جوهري في مواقف الطرفين.
وفي حين أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤلاً حيال إمكان التوصل إلى اتفاق، أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الطريق إلى تسوية لا يزال طويلاً، مشيراً إلى أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة أمام الإدارة الأميركية.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"