وقالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش انتشرت داخل المدينة عقب دخولها، فيما بدأت ملاحقة عناصر الدعم السريع التي انسحبت إلى مناطق خارج سودري.
وفي تطور ميداني آخر، انشقت قوة تضم نحو 50 عنصراً من قوات الدعم السريع، الجمعة، وانضمت إلى الجيش السوداني، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
تقدم متواصل في شمال كردفان
ويأتي دخول سودري بعد أيام من تقدم الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه في مناطق عدة بشمال كردفان، ضمن عملية عسكرية تستهدف مواقع قوات الدعم السريع في غرب الولاية.
وكانت مصادر عسكرية قد أفادت في 19 أيلول بأن الجيش استعاد منطقة الجمامة الواقعة شمال شرقي سودري، عقب مواجهات مع قوات الدعم السريع، قبل أن يواصل تقدمه في المنطقة وملاحقة العناصر المنسحبة.
كما أعلن الجيش في وقت سابق استعادة 11 منطقة في شمال كردفان، وقال إن قواته نفذت عمليات تمشيط وملاحقة لعناصر الدعم السريع باتجاه حدود إقليم دارفور.
موقع استراتيجي
وتكتسب مدينة سودري أهمية ميدانية بسبب موقعها في شمال كردفان، بالقرب من شمال دارفور والولاية الشمالية، فيما شهد محيطها خلال الأيام الماضية تحركات عسكرية مكثفة من الجانبين.
وكانت تقارير ميدانية قد أفادت في وقت سابق باستمرار وجود قوات الدعم السريع داخل المدينة، بالتزامن مع اقتراب قوات الجيش منها.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه جبهات القتال في كردفان تصعيداً متواصلاً، يتضمن تحركات برية وغارات بالطائرات المسيّرة وإعادة انتشار للقوات، في إطار الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وبحسب المصادر العسكرية، يواصل الجيش عملياته بعد دخوله سودري، مع ملاحقة عناصر الدعم السريع التي انسحبت من المدينة، وسط ترقب لمسار العمليات العسكرية المقبلة في شمال كردفان.