أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أنه "يتعين تسوية الأزمة في منطقة الخليج عبر بناء الثقة بين الدول العربية وإيران"، وقال: "حان الوقت لتحقيق الاستقرار في المنطقة".
وأضاف لافروف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "أطلقنا مبادرة لإرساء السلام في منطقة الخليج وتسوية الأزمة في مضيق هرمز"، فيما لم يتطرق إلى تفاصيل بشأن المبادرة الروسية.
وفيما يتعلق بالملف الفلسطيني، أكد أن "السلام لم يتحقق حتى الآن في
قطاع غزة وكبار السن والنساء والأطفال يُقتلون ووضعهم حرج للغاية"، لافتاً إلى أن "استمرار
إسرائيل في توسيع نشاطها الاستيطاني يجعل من المستحيل إنشاء دولة فلسطينية".
كما أعلن لافروف تأييد روسيا لعضوية دول أخرى، مثل الهند والبرازيل، في مجلس الأمن الدولي، وقال إن موسكو تدعم مبادرة صينية خاصة بالتعامل مع الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن حلف شمال الأطلسي يحاول توسيع منطقته إلى أبعد من نطاقها الحالي، معرباً عن أمله في أن يدافع الأمين العام الجديد للأمم المتحدة عن حقوق جميع الدول وليس بعضها.
ودعا لافروف كذلك إلى إلغاء العقوبات المفروضة على كوبا، مشيراً إلى ما وصفه بالوضع الإنساني الفظيع فيها.
إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن لافروف عقد اجتماعاً مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضافت زاخاروفا أن الاجتماع جاء بمبادرة من الجانب الألماني، ويُعد الأول بين الوزيرين منذ نحو 4 سنوات ونصف، مشيرة إلى أن فاديفول طلب عقد اللقاء مع لافروف.
وبحسب زاخاروفا، اشترط الجانب الألماني فرض قيود على التغطية الإعلامية للاجتماع، من بينها الحد من وصول الصحافيين، وعدم السماح بطرح الأسئلة، وعدم تسجيل الكلمات الافتتاحية، إضافة إلى حظر نشر المواد المتعلقة بالاجتماع، وفق ما أوردت وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وكان آخر لقاء بين لافروف ووزير الخارجية الألماني في كانون الثاني 2022 في موسكو.