أكد مسؤولون ونواب وخبراء عراقيون أن الحوار والتفاوض المباشر يمثلان المسار الأنسب لمعالجة الملفات العالقة بين العراق والكويت، خصوصاً الحدود البحرية وتنظيم الملاحة في خور عبد الله.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية "واع" أن تسوية هذه الملفات من شأنها تعزيز علاقات حسن الجوار وفتح المجال أمام تعاون أوسع في الاقتصاد والاستثمار والتجارة والأمن.
ويأتي ذلك بعد اتفاق البلدين على تشكيل فريق عمل مشترك لمراجعة الملفات العالقة ووضع خريطة طريق لمعالجتها، على أن يرفع توصياته إلى قيادتي البلدين خلال 30 يوماً.
وجاء الاتفاق عقب لقاء رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبموجب الاتفاق، يعقد الفريق اجتماعاته بالتناوب بين بغداد والكويت حتى إنجاز مهمته، في خطوة تهدف إلى وضع القضايا الخلافية ضمن مسار مؤسساتي محدد زمنياً.
وقال مستشار رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية فرهاد علاء الدين إن الفريق سيسهم في معالجة الملفات بالحوار والتفاوض، بما يراعي حقوق ومصالح البلدين ويمهد لبناء مصالح مشتركة مستقبلية.
وتتصدر الحدود البحرية واتفاقية خور عبد الله الملفات محل الاهتمام، وسط تباين في تفسير طبيعة الاتفاقية، بين من يربطها بترسيم الحدود ومن يعتبرها إطاراً لتنظيم الملاحة، إضافة إلى ملفات المفقودين والممتلكات والأرشيف.