تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الغذاء مقابل التجنيد؟ هذا ما يواجهه أطفال اليمن

Lebanon 24
28-09-2026 | 12:00
A-
A+
الغذاء مقابل التجنيد؟ هذا ما يواجهه أطفال اليمن
الغذاء مقابل التجنيد؟ هذا ما يواجهه أطفال اليمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً سلط فيه الضوء على مخاطر تجنيد الأطفال في اليمن، بالتزامن مع تجدد المعارك واتساع موجات النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية.
Advertisement

ووفق التقرير، لم تعد المخاطر التي تواجه الأطفال تقتصر على القصف والنزوح وسوء التغذية، إذ تتزايد المخاوف من استقطابهم عسكرياً وأيديولوجياً، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وتسببت المواجهات في تعز ولحج وجنوب الحديدة وأجزاء من مأرب والجوف والبيضاء بنزوح أكثر من 133 ألف شخص منذ مطلع آب الماضي، بينهم نحو 71 ألف طفل، وفق بيانات أممية.

وحذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن استمرار المعارك قد يرفع عدد النازحين الجدد إلى أكثر من 230 ألفاً، في وقت يتجاوز فيه إجمالي النازحين داخلياً في اليمن 5.32 مليون شخص.

النزوح يفتح باب التجنيد

وبحسب التقرير، يزيد النزوح والفقر والانقطاع عن التعليم من هشاشة الأطفال، ويجعلهم أكثر عرضة للاستقطاب. وتشير الأمم المتحدة إلى أن تجنيد الأطفال قد يرتبط بالحاجة إلى إعالة الأسرة أو بدوافع الحماية والانتقام، إلى جانب التلقين الأيديولوجي.

وفي المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، تحدث التقرير عن استغلال الظروف الاقتصادية والاحتياجات الغذائية للأسر في عمليات التعبئة والاستقطاب.

ووثقت الأمم المتحدة، في تقريرها لعام 2026، تجنيد واستخدام 262 طفلاً في اليمن خلال الفترة التي شملها التقرير، مع الإشارة إلى أن صعوبة الوصول إلى بعض المناطق قد تحول دون توثيق الحجم الكامل للانتهاكات.

المدارس ضمن أدوات الاستقطاب

وأشار التقرير إلى أن الحوثيين كثفوا أنشطة التعبئة الفكرية والعسكرية داخل المدارس، إلى جانب الأنشطة الصيفية، من خلال برامج تستهدف الأطفال وتتضمن تدريبات مرتبطة بالتعبئة العسكرية.

كذلك، تحدثت تقارير حقوقية عن استغلال الأزمة الاقتصادية للضغط على بعض الأسر، وربط انخراط الأطفال في برامج التجنيد بالحصول على مساعدات غذائية أو امتيازات خدمية.

وفي هذا السياق، قال وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر إن الحوثيين استغلوا الفقر والحاجة المادية للضغط على الأسر وتعبئة الأطفال والزج بهم في أنشطة عسكرية، مشيراً إلى أن عدد الأطفال الذين جندتهم الجماعة منذ عام 2015 تجاوز 4700 طفل في مختلف المحافظات.

مخاطر مستمرة

ورغم الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة الأممية في نيسان 2022، بقيت الأسباب الاقتصادية والإنسانية التي تزيد مخاطر تجنيد الأطفال قائمة.

وبحسب التقرير، فإن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب، إلى جانب الحد من القتال، تعزيز حماية الأطفال وإعادتهم إلى المدارس وتوفير الغذاء والرعاية الصحية، فضلاً عن معالجة الظروف الاقتصادية التي تدفع بعض الأسر إلى خيارات قسرية.

ومع تجدد المعارك واستمرار النزوح، تتزايد المخاوف من تعرض مزيد من الأطفال للاستقطاب والتجنيد، في أزمة تهدد جيلاً جديداً من اليمنيين وتضيف بعداً آخر إلى تداعيات الصراع المستمر.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك