تكاثرت التقارير الإعلامية التي تتحدث عن انطلاق معركة الفلوجة في العراق بمشاركة الحشد الشعبي رغم عدم الرضا الأميركي، لكن الوقائع تقول غير ذلك، وفق ما تؤكد مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر فإن المعركة في الفلوجة لم تبدأ بعد، وكل المعلومات التي تتحدث عن سقوط منطقة هنا، أو نقطة هناك، تخصّ حصراً مناطق تقع في ضواحي الفلوجة وتهدف السيطرة عليها إلى قطع طرق الإمداد إلى المدينة.
وتلفت المصادر إلى أن تحرير الفلوجة بالمعنيين العسكري والسياسي متعذّر حالياً، فعسكرياً لا يبدو الدخول إلى الفلوجة سهلاً من دون حصار طويل وتمهيد ناري يستمر لأسابيع طويلة، وفي السياسة لا قرار أميركياً بتقديم غطاء دولي لأي عملية حاسمة في الفلوجة خاصة وأن الحشد الشعبي فرض نفسه مشاركاً أساسياً في العمليات".
وترى المصادر أن الجانب الأميركي سيستغل معركة الفلوجة قبل الإنتخابات الأميركية لتقديم إنجاز للرأي العام في نهاية الولاية الرئاسية لأوباما.
وتؤكد المصادر أن القرار العراقي لم يؤخذ بعد بالسيطرة على الفلوجة، رغم كل ما يُقال، وهناك قرار حاسم بحصارها فقط.
وتُرجح المصادر أن تستغرق معركة الفلوجة الوقت الذي احتاجته معركة الرمادي.