تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جثث "متفحمة".. مقتل العشرات في قصف للجيش في ميانمار

Lebanon 24
29-09-2026 | 07:08
A-
A+
جثث متفحمة.. مقتل العشرات في قصف للجيش في ميانمار
جثث متفحمة.. مقتل العشرات في قصف للجيش في ميانمار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قُتل ما لا يقل عن 50 شخصاً وأصيب 58 آخرون، بعدما ألقت طائرة عسكرية قنبلتين على سوق مكتظة في بلدة كياوكتاو بولاية راخين غربي ميانمار، وفق السلطات المحلية.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، وقع الهجوم قرابة ظهر الاثنين، بينما كانت حشود من المدنيين تتجمع في السوق بالتزامن مع تفريغ شاحنات محملة بمواد غذائية ومنتجات مستوردة من الهند.
Advertisement

وقال عامل الإغاثة المستقل واي هون أونغ إن الضحايا شملوا أفراداً من عرقية الراخين وأقلية الروهينغا، مشيراً إلى أنه شاهد بين القتلى نساء وطفلاً يقدّر عمره بنحو عام واحد.

وأثار الهجوم مخاوف لدى المسعفين من عودة الطائرات لقصف الموقع مجدداً. وقال أونغ إن الجيش سبق أن شن غارات إضافية بعد تجمع أعداد كبيرة من الأشخاص، ما دفع فرق الإنقاذ إلى مراقبة السماء أثناء مساعدة المصابين.

وكانت سو تشاي، البالغة 19 عاماً، تتسوق في السوق عندما وقع الانفجار. وقال والدها كياو ثان إنه شاهد سحب الدخان من منزله، قبل أن يصل إلى المكان ويجد عشرات الجثث المحترقة.

ولا يزال الأب يبحث عن ابنته، بعدما تعذر العثور عليها بين الضحايا الذين أمكن التعرف إليهم. وقال إنه لا يعرف ما إذا كانت قد قُتلت وتعرض جسدها لأضرار جعلت تحديد هويتها مستحيلاً.

وتقع كياوكتاو ضمن منطقة تسيطر عليها جماعة "جيش أراكان" المتمردة، التي تخوض قتالاً ضد الجيش سعياً إلى حكم مستقل لعرقية الراخين البوذية.

ووصف المتحدث باسم الجماعة، خاينغ ثو خا، القصف بأنه "جريمة حرب"، متوعداً بالرد على جميع المتورطين فيه. ولم تتمكن الصحيفة من التواصل مع متحدث باسم الجيش للتعليق، فيما سبق للمؤسسة العسكرية أن قالت إنها لا تستهدف سوى من تصفهم بـ"الإرهابيين".

وكان الجيش قد قصف مستشفى في ولاية راخين بقنبلتين في كانون الأول الماضي، ما أسفر عن مقتل 34 شخصاً وإصابة عشرات آخرين.

وتشهد ميانمار حرباً أهلية متواصلة منذ انقلاب عام 2021، أودت بحياة أكثر من 100 ألف شخص، وفق مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة. كما نزح الملايين، فيما تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 12 مليون شخص سيواجهون نقصاً حاداً في الغذاء خلال العام الجاري.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك