أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن
تركي المالكي، أن محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة تعرضت لهجوم نفذته جماعة الحوثي باستخدام طائرة مسيرة.
وأضاف أن نتائج التحقيق والاستدلال من الجهات المختصة "أثبتت تورط الميليشيا الحوثية الإرهابية بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الجبان من خلال المراجعة العملياتية وبقايا حطام المسيرة المستخدمة"، بحسب البيان.
وأوضح اللواء المالكي أن "العمل الإرهابي تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية".
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إن "هذا العمل الإرهابي الجبان لاستهداف أحد الأعيان المدنية لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة يأتي امتداداً لنهج هذه الميليشيا المتطرفة في محاولات استهداف الحرمين الشريفين، واستمرار تعمد استثارة مشاعر ملايين
المسلمين حول العالم باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة".
وأكد اللواء المالكي "استمرار التحالف في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الكفيلة بردع الميليشيا الحوثية الإرهابية؛ بما يضمن حماية الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن بمكة المكرمة والمدينة المنورة".
إلى ذلك، أدان
الأمين العام لمجلس التعاون لدول
الخليج العربية جاسم البديوي، الهجوم الحوثي، ووصفه بأن "اعتداء آثم تجاوز كل الخطوط الحمراء".
وقال البديوي، في بيان، إن الهجوم الذي استهدف محطة كهرباء في المدينة المنورة "يعتبر استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادياً خطيراً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية، ويكشف عن نهج عدائي لا يقيم وزنا للقيم الدينية والإنسانية ولا للقوانين والأعراف الدولية، لا سيما مع تكرار محاولات استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بهما".
واكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على "وقوف دول مجلس التعاون التام والثابت مع
المملكة العربية السعودية، وتضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدساتها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين عليها وضيوف الرحمن".
وشدد البديوي على أن "أمن
المملكة وأمن مقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن أي تهديد لها هو تهديد لأمن دول المجلس كافة".