تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أرقام جديدة عن "النووي" في العالم.. إليكم آخر البيانات

Lebanon 24
03-10-2026 | 11:00
A-
A+
أرقام جديدة عن النووي في العالم.. إليكم آخر البيانات
أرقام جديدة عن النووي في العالم.. إليكم آخر البيانات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاد سباق التسلح النووي بين روسيا والغرب إلى الواجهة، مع استمرار تحديث الترسانات وتطوير أنظمة إطلاق جديدة، بالتزامن مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت" في شباط 2026، التي كانت تفرض قيوداً على القوات النووية الاستراتيجية الروسية والأميركية.
Advertisement

وبحسب تقديرات اتحاد العلماء الأميركيين لعام 2026، تتصدر روسيا القوى النووية عالمياً بترسانة إجمالية تبلغ نحو 5420 رأساً نووياً، بينها 4400 رأس ضمن المخزون العسكري ونحو 1796 رأساً استراتيجياً منشوراً.
 
وفعلياً، تعتمد موسكو على منظومات إطلاق متنوعة، بينها 13 غواصة نووية استراتيجية ونحو 60 قاذفة استراتيجية.

وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بترسانة تقدر بنحو 5042 رأساً نووياً، بينها 3700 رأس في المخزون العسكري ونحو 1670 رأساً استراتيجياً منشوراً. كذلك، تنتشر ما بين 100 و120 قنبلة نووية أميركية في أوروبا.

أوروبياً، تمتلك فرنسا نحو 370 رأساً نووياً، بينها 280 رأساً منشوراً، فيما تملك بريطانيا 225 رأساً، بينها نحو 120 رأساً منشوراً.

وعالمياً، بلغ عدد الرؤوس النووية نحو 12,187 رأساً في كانون الثاني 2026، منها قرابة 9,745 رأساً في المخزونات العسكرية ونحو 4,012 رأساً منشوراً مع القوات العملياتية. ويقدر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "SIPRI" أن ما بين 2100 و2200 رأس نووي كانت في حالة تأهب عملياتي مرتفع، معظمها لدى روسيا والولايات المتحدة.

ولا يقتصر السباق على زيادة الأعداد، إذ تواصل موسكو وواشنطن تحديث قدراتهما النووية. وفي روسيا، واجه برنامج صاروخ "سارمات" العابر للقارات تحديات بعد فشل تجربة إطلاق خلال 2025، بالتزامن مع تطوير منظومات أخرى مثل "بوريفيستنيك" و"أوريشنيك".

في المقابل، تنفذ الولايات المتحدة برنامجاً واسعاً لتحديث قواتها النووية، وسط تحديات تتعلق بالكلفة والتمويل والتخطيط. وتزداد أهمية هذه التحركات بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت" في شباط 2026، ما أزال أبرز القيود الثنائية على الترسانتين الاستراتيجيتين للبلدين وزاد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل سباق التسلح النووي.

وفي الوقت نفسه، لم تعد المعادلة مقتصرة على موسكو وواشنطن، إذ تمتلك الصين نحو 620 رأساً نووياً، وفق تقديرات "SIPRI"، وتواصل توسيع ترسانتها بوتيرة متسارعة.

وجاء التصعيد الأخير ليعيد المخاوف النووية إلى الواجهة، بعدما حذرت روسيا حلف شمال الأطلسي "الناتو" من استعدادها لاستخدام ترسانتها، بما فيها الأسلحة النووية، في حال محاولة عزل منطقة كالينينغراد عن بقية الأراضي الروسية. في المقابل، قال الأمين العام للحلف مارك روته إن "الناتو" لا يرى تهديداً روسياً وشيكاً لأراضيه. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك