حذر
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته من أن
أوروبا لا تنعم بالسلام، في ظل الحرب الروسية على
أوكرانيا وتصاعد الهجمات الهجينة في أنحاء القارة.
وقال روته إن القادة
الأوروبيين يواجهون طريقاً طويلاً، مستبعداً تراجع القدرات العسكرية الروسية في
المستقبل القريب، ومشيراً إلى أن
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يُظهر أي رغبة في إنهاء الحرب رغم الخسائر التي تكبدتها بلاده.
وأضاف: "بوتين يصعّد الحرب، وعلينا أن نكون واضحين: بلداننا مستهدفة، وقائمة الهجمات الهجينة الخبيثة التي تشنها
روسيا في أنحاء أوروبا تتزايد يوماً بعد يوم".
ورأى روته أن
موسكو تلجأ إلى هذه الهجمات بسبب تعثرها في تحقيق أهدافها داخل أوكرانيا، وتسعى من خلالها إلى تحميل الدول الأوروبية تداعيات دعمها لكييف.
وتأتي تصريحاته وسط مخاوف أوروبية متزايدة من عمليات تخريب وأنشطة هجينة ربطتها حكومات غربية بأجهزة الاستخبارات الروسية.
وكانت الاستخبارات العسكرية
الأوكرانية قد حذرت من تكليف أجهزة الأمن الروسية بتوسيع نشاطها داخل دول
الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، بهدف تقويض الدعم المقدم إلى أوكرانيا وإضعاف الحلف.