لم تأت استقالة وزير
النفط الإيراني محسن باك نجاد من عدم، بل جاءت في ظل ضغوط الحرب الدائرة بين
إيران والولايات المتحدة منذ سبعة أشهر على اقتصاد البلاد.
كما أتت بعد تحذيرات نادرة أطلقها
مستشار الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، وتغاضت عن نشرها
وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، باستثناء وكالة "إرنا". فقد اكتفت بالإشارة إلى أن رضائي وصف الوضع الحالي في اجتماع حكومي رفيع عقد السبت الماضي في
طهران بأنه "من بين أصعب الفترات التي واجهتها البلاد".
وشارك في هذا الاجتماع
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعدد من كبار الوزراء، وفق ما أفادت صحيفة "
نيويورك تايمز".
"نهج جديد"
علماً أن بزشكيان أقر بتدهور الأوضاع الاقتصادية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت الماضي. إلا أنه أكد أن الحكومة "اعتمدت نهجاً جديداً لإدارة الظروف الاستثنائية".
لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا النهج أو الإجراءات التي تعتزم الحكومة تنفيذها.