تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تستخدمه إسرائيل لاختراق الأراضي السورية.. ما هو خط سوفا 53؟

Lebanon 24
05-10-2026 | 01:55
A-
A+
تستخدمه إسرائيل لاختراق الأراضي السورية.. ما هو خط سوفا 53؟
تستخدمه إسرائيل لاختراق الأراضي السورية.. ما هو خط سوفا 53؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ مشروع هندسي وعسكري واسع النطاق داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة، يعرف باسم خط "سوفا 53".
Advertisement
 
ويمتد المشروع بمحاذاة خط الفصل مع الجولان المحتل، داخل المنطقة العازلة التي يفترض أن تخضع لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. وإلى جانب أبعاده العسكرية، يثير المشروع مخاوف متزايدة بسبب تأثيره على الأراضي الزراعية والمراعي، وسط إدانات سورية وقطرية ودعوات دولية لوقفه.
 
ما هو خط سوفا 53؟

خط سوفا 53 هو مشروع هندسي وعسكري إسرائيلي واسع النطاق ينفذ داخل الأراضي السورية في ريف محافظة القنيطرة، بمحاذاة خط الفصل مع الجولان المحتل. ويعتمد المشروع على شق طريق عسكري محصن بعرض 8 أمتار، تدعمه سواتر ترابية يصل ارتفاع بعضها إلى 5 أمتار، إضافة إلى خنادق ونقاط مراقبة على طول المسار.
 
وبدأت القوات الإسرائيلية تنفيذ مشروع سوفا 53 في 10 تشرين الثاني 2022، انطلاقا من محيط بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي، ثم امتد لاحقا عبر قرى جباثا الخشب والحميدية في الريف الشمالي، وصولا إلى القحطانية ورويحينة وبئر عجم وبريقة في الريف الأوسط، ثم إلى بلدة العشة والمثلث الحدودي جنوب المحافظة.

ويمتد المسار بمحاذاة خط الفصل مع الجولان المحتل داخل المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والتي تتولى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك مراقبتها.

وتشير تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن طول خط سوفا 53 يبلغ نحو 70 كيلومترا.
 
وتشمل الأعمال التي نفذتها القوات الإسرائيلية منذ بدء المشروع شق طريق عسكري بعرض يقارب 8 أمتار، ورفع سواتر ترابية يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 5 أمتار، وحفر خنادق على طول المسار، وإنشاء نقاط مراقبة وتحصينات مرتبطة بالمشروع.

وقد استؤنفت أعمال الحفر والتجريف في مطلع أكتوبر 2026 في المنطقة الواقعة غربي قرية العشة وبلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت آليات هندسية عبر بوابتي العشة والرفيد وبدأت حفر خنادق ورفع سواتر ترابية جديدة.
 
ولم تقتصر تداعيات المشروع على الجانب العسكري، إذ أدت عمليات التجريف وشق الطرق ورفع السواتر إلى تغيير معالم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمراعي. وتقدر مصادر محلية أن الأضرار طالت نحو 12 ألف دونم (12 كيلومترا مربعا) في الريفين الشمالي والأوسط من القنيطرة. (روسيا اليوم) 
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك