تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قاذفات بي-1 سحبت من فيرفورد.. فما أهمية تلك القاعدة الجوية؟

Lebanon 24
05-10-2026 | 02:21
A-
A+
قاذفات بي-1 سحبت من فيرفورد.. فما أهمية تلك القاعدة الجوية؟
قاذفات بي-1 سحبت من فيرفورد.. فما أهمية تلك القاعدة الجوية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد البنتاغون أمس الأحد سحب كل القاذفات من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، حيث تسببت حادثة غامضة بعمليات إجلاء للمناطق المحيطة بالقاعدة؛ أما السبب فيعود لمتطلبات أمنية. 
Advertisement
 
فما أهمية تلك القاعدة الجوية؟
تتمتع قاعدة فيرفورد الجوية الواقعة في مقاطعة غلوستشير بأهمية استراتيجية وجيوسياسية استثنائية، إذ تُعد المرفق الأوروبي الأساسي الذي تعتمد عليه القوات الجوية الأميركية لنشر وتشغيل القاذفات الاستراتيجية الثقيلة بعيدة المدى.

كما تعد واحدة من المواقع القليلة جداً في أوروبا المصممة خصيصاً لتجهيز واستقبال كامل الأسطول الاستراتيجي الأميركي، بما في ذلك القاذفات النووية والتقليدية: B-52 Stratofortress، B-1B Lancer، والقاذفات الخفية B-2 Spirit.

هذا وتضم واحداً من أطول المدارج في المملكة المتحدة (بطول نحو 3,000 متر)، بالإضافة إلى حظائر مجهزة بنظم تحكم مناخي خاصة لصيانة وتجهيز الطائرات ذات التغطية الشبحية المعقدة.
 
إلى ذلك، تستخدم تلك القاعدة كمنصة إعادة انتشار وتزويد بالوقود والانطلاق المباشر نحو الشرق الأوسط، وشرق أوروبا، وشمال أفريقيا دون الحاجة للعودة للقواعد القارية داخل الولايات المتحدة.

كما تُعد المقر العملياتي للجناح 501 لدعم القتال والسرب 420 للقواعد الجوية، وتستضيف تدريبات الردع الاستراتيجي وحفظ التوازن العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
 
كذلك لعبت قاعدة فيرفورد دوراً محورياً في المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ اعتمدت القيادة العسكرية الأميركية على فيرفورد كموقع انتشار أمامي لأسطول القاذفات الاستراتيجية من طراز B-52 وB-1 Lancer.

فقد انطلقت القاذفات الأميركية من تلك القاعدة مباشرة لتنفيذ عمليات جوية استهدفت مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ داخل الأراضي الإيرانية خلال الحرب الأخيرة.

جاء ذلك، بعد موافقة الحكومة البريطانية على منح واشنطن التسهيلات العملية لاستخدام القواعد الجوية المقامة على أرضها لدعم الهجمات ضد أهداف إيرانية. فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني سابقا أن أي قاعدة عسكرية تُستخدم لإطلاق هجمات ضد بلاده ستُعد "هدفاً مشروعاً".
 
أما المعلومة الأكثر غرابة وغير الشائعة عن قاعدة فيرفورد فتكمن في أنها المركز الرئيسي والوحيد في العالم خارج الولايات المتحدة لاستضافة وتنظيم "المهرجان الدولي للوشم الجوي". علماً أن مصطلح الوشم هنا لا يعني الرسم على الجلد، إنما يعود إلى مصطلح عسكري هولندي قديم (Doe den tap toe) كان يُستخدم في القرن السابع عشر للإشارة إلى النداء العسكري الموجه لأصحاب الحانات لإغلاق الصنابير وعودة الجنود إلى الثكنات.

ثم تطور مع الوقت ليعني "المهرجان والعرض العسكري الجوّي". (العربية) 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك