تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نسخة عن اتصالات "حزب الله" في العراق.. ماذا يجري هناك؟

Lebanon 24
05-10-2026 | 05:26
A-
A+
نسخة عن اتصالات حزب الله في العراق.. ماذا يجري هناك؟
نسخة عن اتصالات حزب الله في العراق.. ماذا يجري هناك؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً كشف فيه عن امتلاك فصائل عراقية مسلحة شبكة اتصالات موازية ومستقلة جزئياً عن البنية المدنية للدولة، تتيح لها الحفاظ على القيادة والسيطرة ونقل المعلومات حتى في حال انقطاع الإنترنت أو تعطّل شبكات الاتصالات الحكومية.
Advertisement

وبحسب معلومات الموقع، تعتمد الشبكة على خطوط ألياف ضوئية أرضية ووسائل اتصال لاسلكية مشفرة، وتمر عبر مناطق بينها جرف الصخر وديالى وصلاح الدين، وصولاً إلى مناطق قريبة من الحدود مع سوريا وإيران، وتستخدمها خصوصاً "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق".

وقال مصدر أمني عراقي لـ"إرم نيوز" إن المنظومة صُممت لإبقاء الاتصالات الميدانية بعيداً عن الشبكات العامة، بما يسمح باستمرار التواصل بين الوحدات ونقل البيانات اللازمة للعمليات، بما في ذلك تشغيل الطائرات المسيّرة.

وشبّه المصدر هذه المنظومة بنموذج شبكة الاتصالات الخاصة التي اعتمدها "حزب الله" في لبنان، والتي لا تعتمد بالكامل على البنية المدنية.

وتزداد أهمية الملف مع دخول كيانات مرتبطة بالحشد الشعبي إلى قطاع الاتصالات العراقي، من بينها "شركة المهندس العامة"، التابعة لهيئة الحشد الشعبي، والتي حصلت على عقود لصيانة مسارات الكابلات الضوئية وإنشاء مسارات جديدة.

وبحسب دراسة لمركز مكافحة الإرهاب في أكاديمية "ويست بوينت" الأميركية، شملت عقود أُبرمت عام 2024 إعادة تأهيل 25 مساراً في 10 محافظات، إضافة إلى المرحلة الأولى من شبكة ألياف وطنية بديلة، مع شراء نحو 1152 كيلومتراً من الكابلات الجديدة.

في المقابل، تؤكد وزارة الاتصالات العراقية أن دور "شركة المهندس" يقتصر على أعمال الحفر ومد الأنابيب وصيانة المسارات، فيما تبقى إدارة الشبكة وحركة البيانات حصراً بيد موظفي الوزارة.

لكن المصدر الأمني اعتبر أن الحساسية لا ترتبط فقط بمن يدير الشبكة، بل أيضاً بالجهات التي تعرف مسارات الكابلات وتصل إلى نقاطها وتشارك في إنشائها وصيانتها.

وأشار التقرير كذلك إلى تنامي دور شركة "عين العراق" في مشاريع تكنولوجية وأمنية تشمل أنظمة حرارية وتشويشاً ورادارات وكاميرات مراقبة وشبكات ألياف ضوئية. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجت الشركة على قائمة عقوبات مرتبطة بالإرهاب في 10 أيلول الماضي.

وبالتوازي، كشف التقرير عن وجود قاعدة بيانات موحدة لمنتسبي الحشد الشعبي داخل مركز بيانات تابع للهيئة في بغداد، تضم معلومات إدارية وشخصية وعسكرية، وترتبط بالرقم الوظيفي والحسابات المصرفية المستخدمة لدفع الرواتب.

ووفق المصدر، تزداد حساسية هذه المنظومة مع النقاشات بشأن مستقبل الفصائل وإمكان دمج مزيد من عناصرها ضمن الهياكل الرسمية للحشد.

ويرى التقرير أن تمدد الجهات المرتبطة بالفصائل إلى قطاع الاتصالات يتجاوز الجانب الاقتصادي، إذ يثير تساؤلات أمنية بشأن الوصول إلى البنية الرقمية والبيانات وإمكان مراقبتها أو تعطيلها، فضلاً عن تأمين شبكات اتصال مستقلة للفصائل.

واعتبر السياسي والباحث العراقي انتفاض قنبر أن القضية ترتبط بمسألة أوسع تتعلق بسيادة الدولة وقدرتها على حماية بنيتها الرقمية وبيانات مؤسساتها ومواطنيها، في ظل توسع نفوذ مؤسسات مرتبطة بالحشد من المجال العسكري إلى قطاعات اقتصادية وتكنولوجية حساسة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك