دخلت
إسرائيل على خط الانتخابات الرئاسية في البرازيل، مع إظهار مسؤولين إسرائيليين دعماً واضحاً للمرشح فلافيو بولسونارو، الذي تصدّر الجولة الأولى أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قبل جولة الإعادة المقررة في 25 تشرين الأول.
وسارع
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تهنئة بولسونارو على نتيجته، قائلاً إنه يتطلع إلى "استعادة الصداقة الاستثنائية بين إسرائيل والبرازيل"، فيما كان
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد هنأه أيضاً على تصدر الجولة الأولى.
ويأتي الموقف الإسرائيلي في ظل تباين واضح بين المرشحين في سياستهما تجاه
تل أبيب. فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، تعهد خلال زيارة إلى إسرائيل في وقت سابق من العام بنقل السفارة البرازيلية إلى
القدس في حال انتخابه، كما تحدث عن إعادة العلاقات بين البلدين إلى مسارها السابق.
وفي مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم" مطلع العام، تحدث بولسونارو عن خطط لتوقيع اتفاقيات تعاون مع إسرائيل في مجالات التكنولوجيا والطاقة والأمن والزراعة والثقافة، إلى جانب اتخاذ خطوات لتعزيز الشراكة السياسية بين البلدين.
في المقابل، شهدت العلاقات بين البرازيل وإسرائيل توتراً خلال ولاية لولا، خصوصاً على خلفية الحرب في غزة، إذ استدعت
برازيليا سفيرها من إسرائيل عام 2024، فيما تصاعد الخلاف السياسي والدبلوماسي بين الحكومتين.
وكان بولسونارو قد حصل على نحو 47% من أصوات الجولة الأولى، مقابل نحو 45% للولا، من دون أن ينجح أي منهما في تجاوز عتبة الحسم، لتنتقل المنافسة إلى جولة ثانية في 25 تشرين الأول.