تسبب الحصار البحري الأميركي المفروض على
إيران بإبقاء عشرات الناقلات المحملة بالنفط عالقة قرب السواحل
الإيرانية، فيما أظهرت بيانات أن تدفقات
النفط من منطقة
الخليج العربي ارتفعت إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب.
وأشارت "بلومبرغ"، اليوم الثلاثاء، إلى استقرار أسعار النفط بعد تراجعها الاثنين بنحو 2%، مضيفة أن خام "برنت"، المعيار العالمي، جرى تداوله من دون تغير يُذكر قرب 101 دولار للبرميل، بينما استقر خام "غرب تكساس" الوسيط تحت 90 دولاراً.
وذكرت "بلومبرغ"، نقلاً عن منظمة "متحدون ضد إيران النووية"، أن ما لا يقل عن 50 ناقلة محملة بالنفط
الإيراني لا تزال متكدسة قرب البلاد، وهو عدد لم يتغير بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل شهرين.
وأضافت أن معظم هذه السفن تحمل النفط الخام، إلى جانب منتجات بترولية وغاز البترول المسال.
وفي مناطق أخرى، قالت المنظمة إن ناقلات فارغة "تمكث في مناطق رسو عبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ بدلاً من العودة إلى الموانئ الإيرانية بسبب الحصار الأميركي".
وأشارت إلى وجود 20 سفينة ترفع
العلم الإيراني قبالة سواحل سريلانكا، إضافة إلى سفينة واحدة قبالة سلطنة
عُمان، بحسب تحديث
دوري للمنظمة بشأن حركة الشحن نشرته في 5 أكتوبر.
وتخضع إيران لحصار شبه كامل تفرضه القوات الأميركية في محاولة لزيادة الضغوط الاقتصادية على
طهران ودفعها إلى الاستسلام.
وقال
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لموقع "أكسيوس" إن إيران لن يكون لديها أي نفط على متن السفن هذا الأسبوع "للمرة الأولى في التاريخ".
وبحسب إحصاء أميركي، جرى حتى الآن تحويل مسار 130 سفينة.