سجلت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 20 ألف حركة هجرة من إثيوبيا إلى جيبوتي منذ 10 أيلول، محذرة من تقطع السبل بآلاف المهاجرين على طرق تفتقر إلى الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وقال رئيس بعثة المنظمة في جيبوتي ألكسندر كويساك إن المهاجرين يواصلون سلوك "
الطريق الشرقي"، الذي يربط القرن الأفريقي باليمن ودول
الخليج، ويُعد من أكثر ممرات الهجرة ازدحاماً وخطورة.
وبين 20 و30 أيلول، رُصد أكثر من 3000 مهاجر عالقين على امتداد طرق الهجرة في جيبوتي، وهم يواجهون الجفاف والإرهاق ونقص الطعام والماء.
وحذرت المنظمة من تزايد استخدام الطرق الثانوية، ما يزيد صعوبة الوصول إلى المحتاجين، مؤكدة أنها تقدم مساعدات طارئة وتدعم الراغبين في العودة الطوعية.
وفي الاتجاه المعاكس، سجلت المنظمة عودة 539 إثيوبياً من اليمن عبر جيبوتي منذ 10 أيلول.
وتواجه جيبوتي ضغطاً متزايداً نتيجة استقبال الفارين من اليمن والمهاجرين المتجهين إليه أو العائدين منه، في وقت نزح أكثر من 184 ألف شخص داخل اليمن منذ الأول من آب مع اشتداد القتال، وفق أحدث بيانات المنظمة.