بينت صور أقمار اصطناعية حديثة نشاطا متجددا في موقع "مينزاديهي" شمال شرقي
العاصمة الإيرانية طهران، بعد أشهر من تعرضه لهجوم إسرائيلي، وفق تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي ومقره
واشنطن.
ولفت المعهد إلى ان صورا عالية الدقة التقطتها شركة "فانتور تكنولوجيز" خلال أيلول وتشرين الأول أظهرت عودة حركة المركبات بصورة منتظمة حول الموقع، بعد عمليات واسعة لإزالة الأنقاض وإصلاح الأضرار التي لحقت بالمنطقة.
ويصف المعهد "مينزاديهي" بأنه مجمع مرتبط بتطوير الأسلحة النووية، مستندا في ذلك إلى معلومات أعلنتها
إسرائيل بشأن طبيعة الموقع.
وكانت إسرائيل قد استهدفت المجمع في 3
مارس الماضي، ما أدى، بحسب التقرير، إلى تدمير عدد من المباني، فيما رجح المعهد أن تكون الضربات قد طالت منشآت تحت الأرض أيضا.
وبحسب التقرير، كشفت الصور أعمال تحريك للتربة في إحدى المناطق التي استهدفت خلال هجوم آذار، إضافة إلى نشاط لافت للمركبات داخل الموقع وخارجه.
ورصد المعهد، بين مطلع أيلول ومطلع تشرين الأول، سيارات في موقف خارج السياج الأمني، فضلا عن عدد كبير من سيارات الركاب والشاحنات داخل المنطقة المؤمنة.
واعتبر
معهد العلوم والأمن الدولي أن طبيعة النشاط المرصود قد تشير إلى محاولة إيرانية لإعادة بناء قدرات مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية واستعادة ما فقده الموقع جراء الهجوم.
وخلص المعهد إلى أن وتيرة الأعمال في الموقع شديد التحصين تشير، من وجهة نظره، إلى أن استعادة نشاطه تحظى بأولوية لدى
إيران.