تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"7 تشرين الأول آخر" في الضفة؟ تحذير إسرائيلي وخطة لـ"حرب عنيفة"

Lebanon 24
07-10-2026 | 08:29
A-
A+
7 تشرين الأول آخر في الضفة؟ تحذير إسرائيلي وخطة لـحرب عنيفة
7 تشرين الأول آخر في الضفة؟ تحذير إسرائيلي وخطة لـحرب عنيفة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" من سيناريو أمني قد يشبه هجوم 7 تشرين الأول 2023، وسط مخاوف إسرائيلية من إمكان تنفيذ هجمات واسعة انطلاقاً من الضفة الغربية، بالتزامن مع تحذيرات من محاولات تشكيل مجموعات مسلحة في أوساط التجمعات البدوية.
Advertisement

وبحسب ما أوردته قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، طرح رئيس "الشاباك" ديفيد زيني هذه المخاوف خلال اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي عُقد ليل الثلاثاء، وخصص لمناقشة التهديدات القادمة من قطاع غزة والضفة الغربية.

وأشار زيني إلى وجود ما وصفه بـ"بنية تحتية عسكرية"، تتضمن محاولات لتشكيل كتائب مسلحة بدوية، معتبراً أن هذه التطورات تثير قلقاً كبيراً من احتمال تنفيذ هجمات واسعة.

ويأتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل إسرائيل بشأن قدرات حركة "حماس" والمخاطر الأمنية في الضفة الغربية، بعد ثلاث سنوات على هجوم 7 تشرين الأول.

وفي السياق نفسه، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن سيناريو وضعه المستوى السياسي أمام الجيش، يقضي بالاستعداد لاحتمال تنفيذ هجمات متزامنة ضد المستوطنين والجنود الإسرائيليين في الضفة الغربية، استناداً إلى ما وصفه بـ"استخلاص العبر" من هجوم 7 تشرين الأول.

وذهب كاتس أبعد من ذلك، متحدثاً عن استعداد إسرائيل أيضاً لسيناريو افتراضي توجه فيه أجهزة أمن السلطة الفلسطينية أسلحتها ضد المستوطنين والقوات الإسرائيلية في الضفة ومستوطنات "خط التماس".

وقال إنه في حال وقوع ذلك، ستتعامل إسرائيل مع الأمر باعتباره حرباً مع السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى وجود خطة عسكرية قال إنها حظيت بمصادقته ومصادقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ووفق كاتس، تتضمن الخطة المحتملة استخدام قوات برية وجوية و"وسائل خاصة"، إلى جانب استهداف مسؤولين كبار أو إبعادهم، وتدمير أسلحة وبنى تحتية، فضلاً عن عمليات إجلاء واسعة للسكان.

بدوره، صعّد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لهجته تجاه السلطة الفلسطينية، خلال كلمة ألقاها الأربعاء قرب طولكرم، داعياً إلى تفكيك السلطة وتجريد أجهزتها من السلاح واعتقال من وصفهم بمهددي الإسرائيليين.

وقال بن غفير إن إسرائيل يجب ألا تنتظر وقوع "7 تشرين الأول آخر" في الضفة الغربية، معتبراً أن تجربة الهجوم أثبتت، وفق قوله، ضرورة التحرك بصورة استباقية أمام أي تهديد.

وفي المقابل، استغل رئيس حزب "عمخا يسرائيل" عوفر وينتر تحذيرات رئيس "الشاباك" لمهاجمة الحكومة، معتبراً أن الحديث عن محاولات تشكيل مجموعات مسلحة في التجمعات البدوية يجب أن يشكل "ناقوس خطر" للمؤسسة السياسية والأمنية، ومتسائلاً عن الإجراءات المتخذة لمنع تشكل ما وصفها بـ"ميليشيات مسلحة".

وتزامنت هذه التحذيرات مع تصريحات لنتنياهو خلال اجتماع الحكومة، قال فيها إن ضعف "حماس" قد يدفعها إلى محاولة تحدي إسرائيل قبيل الانتخابات والتأثير فيها، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على إحباط أي مخططات من هذا النوع وسترد بقوة في حال تنفيذها.

وفي قطاع غزة، وجّه قائد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تحذيراً مماثلاً إلى "حماس"، مؤكداً خلال مراسم لإحياء ذكرى هجوم 7 تشرين الأول في المجلس الإقليمي إشكول أن أي محاولة لاستهداف الجنود الإسرائيليين أو سكان النقب ستقابل بـ"رد قاس وقوي".

وفي موازاة التصعيد الأمني والسياسي، استمرت الانتقادات الداخلية لحكومة نتنياهو. وزار رئيس الوزراء الأسبق أفيغدور ليبرمان منطقة معبر كرم أبو سالم، متهماً الحكومة بمواصلة دعم "حماس" بصورة غير مباشرة عبر إدخال البضائع إلى قطاع غزة.

وتأتي هذه التطورات في الذكرى الثالثة لهجوم 7 تشرين الأول، التي شهدت احتجاجات أمام منازل عدد من وزراء حكومة نتنياهو، حمّل خلالها المتظاهرون الحكومة مسؤولية الإخفاق الأمني الذي سبق الهجوم، فيما نُظمت تظاهرات وتحركات أخرى في عدد من المدن الإسرائيلية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك