أكدت شركة "ريثيون" التابعة لمجموعة "آر تي إكس" الأميركية، أمس الخميس، حصولها على عقد متعدد السنوات مع الجيش الأميركي، تصل قيمته إلى 6.3 مليار دولار، لإنتاج وصيانة صواريخ اعتراضية، في إطار مساعي
واشنطن لتعويض مخزوناتها العسكرية التي استُنزفت خلال صراعات
الشرق الأوسط.
وأوضحت الشركة، وفق وكالة
رويترز، أن العقد يشمل إنتاج وصيانة صواريخ "ستاندرد ميسايل-3 بلوك آي بي" (SM-3 Block IB)، التي تستخدمها البحرية الأميركية لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى.
وتأتي الصفقة في وقت تسعى فيه
وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى إعادة بناء مخزوناتها من منظومات الدفاع الصاروخي، وزيادة إنتاج الذخائر، لمواكبة الطلب المتنامي على أنظمة الدفاع الجوي.
وتندرج الصفقة ضمن سلسلة من العقود العسكرية الضخمة التي أبرمها البنتاغون خلال الأشهر الأخيرة لتعزيز قدراته الدفاعية.
ففي تشرين الأول الجاري، حصلت شركة "ريثيون" على عقد تصل قيمته إلى 24.4 مليار دولار لإنتاج صواريخ اعتراضية من طراز "ستاندرد ميسايل-6" (SM-6) لصالح البحرية الأميركية.
كما فازت شركة "لوكهيد مارتن"، في يوليو الماضي، بعقد بقيمة 58.6 مليار دولار لتوريد صواريخ "باتريوت".
وتعكس هذه العقود توجه
الإدارة الأميركية إلى توسيع القدرات الإنتاجية للصناعات الدفاعية، في ظل الضغوط المتزايدة على مخزونات الأسلحة والذخائر.
وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن مساعي إدارة
الرئيس دونالد ترامب لتسريع إنتاج الأسلحة الأميركية، من خلال تشجيع شركات الصناعات الدفاعية على توسيع طاقاتها التصنيعية.