أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
أكد بيان رسمي للشرطة الإسرائيلية صحة رواية السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اللواء آفي غيل، بشأن تزوير بروتوكولات ووثائق مرتبطة بالحرب وإخفاقات 7 أكتوبر 2023، مشيراً إلى أن التحقيق في القضية أُحيل إلى النيابة قبل عامين مع توصية بمحاكمة المسؤولين، من دون الكشف عن هوياتهم أو مدى تورط نتنياهو نفسه.
وكان غيل قد كشف في مقابلات صحافية أنه وثّق آلاف الصفحات من الأحداث والممارسات التي شهدها خلال الحرب، وحفظها في حاسوب تابع للاستخبارات العسكرية، لتكون مرجعاً أمام لجنة تحقيق رسمية مستقلة.
واتهم غيل القيادة السياسية بتجاهل تحذيرات أمنية متكررة بشأن استعدادات «حماس» للهجوم، مؤكداً أن القرارات المتعلقة بالحرب وإمكانية استعادة الأسرى تأثرت بحسابات سياسية وحزبية وشخصية. كما نفى وجود خيانة داخل المؤسسة الأمنية، معتبراً أن ما حدث كان نتيجة سوء تقدير وغرور وإخفاقات جسيمة.
وأوضح غيل أنه أبلغ نتنياهو عند الساعة 6:29 صباحاً يوم 7 أكتوبر بوجود هجوم واسع، ثم أكد له عند الساعة 6:40 أن إسرائيل دخلت الحرب، بعد اتصالات إضافية مع الأجهزة الأمنية والميدان.
وبحسب روايته، حاول مدير مكتب نتنياهو، تساحي برفرمان، تعديل التسلسل الزمني للمكالمات عبر حذف الاتصال الثاني، بما قد يوحي بأن الجيش أبلغ رئيس الوزراء بالهجوم في لحظة وقوعه، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن احتمال التلاعب بالوثائق الرسمية ومحاولات طمس المسؤوليات عن الإخفاقات.