كشفت شركتا "Thales Australia" و"3ME Technology" الأستراليتان عن مركبة أرضية عسكرية غير مأهولة تحمل اسم "BladeHAUL"، قادرة على نقل ما يصل إلى 10 أطنان من الحمولة، في تطور يعكس توسّع استخدام الأنظمة الروبوتية في الإمداد العسكري والعمليات الميدانية.
وبحسب تقرير نشره موقع "Defense Express"
الاميركي، طُوّرت المركبة بالاعتماد على هيكل مركبة "Bushmaster"
الأسترالية المدرّعة، وهي مستخدمة أيضاً في
أوكرانيا.
وتختلف "BladeHAUL" عن المركبة
الأوكرانية "Protector"، التي تنتجها شركة "Ukrainian Armor" وتُستخدم لنقل الإمدادات إلى الخطوط الأمامية، إذ تبلغ حمولتها القصوى نحو 1.5 طن.
وتتيح قدرة "BladeHAUL" نقل حاويات شحن بطول 20 قدماً، كما يمكن تجهيزها لحمل أنظمة عسكرية، بينها منصات إطلاق صواريخ مضادة للسفن. وتعمل بنظام دفع هجين يجمع بين الديزل والكهرباء، مع بطاريات ليثيوم أيون محمية، ما يسمح باستخدامها أيضاً مصدراً متنقلاً للطاقة لتشغيل مواقع ميدانية أو مراكز قيادة.
وبحسب الشركة المصنّعة، يمكن تكييف المركبة لحمل أنظمة استشعار ومعدات إلكترونية وتقنيات أخرى، بما يتيح استخدامها في مهام
الاستطلاع والمراقبة، ودعم العمليات العسكرية، وتشغيل أنظمة الحرب الإلكترونية والرادارات، فضلاً عن تطبيقات دفاعية أخرى.
ومن المتوقع أن تخضع المركبة لاختبارات مع الجيش
الأسترالي خلال العام المقبل، على أن يُبحث استخدامها في تدريبات عسكرية لاحقة. ويأتي تطويرها في وقت تتزايد فيه أهمية المركبات الأرضية غير المأهولة في نقل الذخائر والإمدادات إلى مناطق القتال، وتقليل تعرّض الجنود للمخاطر.