أعلنت السعودية، الأحد، ارتفاع حصيلة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، إلى 12 قتيلاً و309 مصابين من جنسيات متعددة.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن الضحايا هم 4 مواطنين سعوديين، واثنان من بنغلاديش، إضافة إلى شخص واحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وأضافت أن المصابين يتلقون العلاج في عدد من المستشفيات، مشيرة إلى وجود حالات حرجة، فيما لا تزال الجهات المختصة تعمل على حصر الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم.
وأعلن "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، بقيادة السعودية، أن جماعة الحوثي نفذت الهجوم، واصفاً استهداف المطار بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان"، ومتعهداً بالرد بحزم.
من جانبه، ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالهجمات التي استهدفت السعودية خلال الأيام الماضية، ووصفها بأنها "غير مقبولة"، مشيراً إلى امتلاك واشنطن قنوات اتصال مع الحوثيين وأنها ستتواصل معهم.
وكان التحالف قد أعلن، مساء السبت، سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي في الدمام، من دون الكشف عن أضرار أو إصابات.
وسبق أن تعرض مطارا أبها والملك خالد لاعتداءين الأسبوع الماضي. وأسفر الهجوم على مطار أبها عن مقتل مقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية وإصابة 28 شخصاً، فيما أدى الهجوم السابق على مطار الملك خالد إلى مقتل مقيم سوداني وإصابة 8 آخرين.
ترامب يلوح بالانضمام إلى السعودية في ضرب الحوثيين
قال الرئيس الأميركي
دونالد ترامب إنه سيقرر "سريعا" بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى السعودية في ضرب الحوثيين في اليمن، وذلك في تصريح السبت إثر هجوم على مطار الرياض نُسب للمقاتلين المدعومين من
إيران.
وردا على سؤال عما إذا كان قرر دعم السعودية في استهداف الحوثيين، قال ترامب للصحافيين في
البيت الأبيض: "قد نفعل ذلك، سندرس الأمر. لقد علمنا للتو بشأن الاعتداء الأخير، لذا سنتخذ قرارا. نحن نتحرك سريعا جدا".
بالتوازي، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس السبت إن الولايات المتحدة تندد بشدة بالهجمات التي استهدفت السعودية في الأيام القليلة الماضية.
وأضاف أن مواطنا أميركيا لقي مصرعه في تلك الهجمات.
وكتب روبيو على إكس "تظهر هذه الهجمات المشينة استخفافا صارخا بأرواح المدنيين الأبرياء. يجب أن تتوقف فورا".