عاد الجدل بشأن وسائل تنفيذ عقوبة الإعدام في
الولايات المتحدة، بعدما أعلن
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبث مباشرة تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق الطبيب النفسي العسكري السابق نضال حسن، المدان بقتل 13 جندياً في قاعدة "
فورت هود" بولاية تكساس عام 2009.
وفي حال تنفيذ الحكم بهذه الطريقة، فسيكون الأول من نوعه في الجيش الأميركي منذ عام 1945، أي بعد 81 عاماً.
وبحسب تقرير لشبكة "
بي بي سي"، تأتي العودة إلى هذه الوسيلة نتيجة تكرار حالات فشل الإعدام بالحقن القاتل، التي تُعد الطريقة الأكثر استخداماً في الولايات المتحدة، إلى جانب صعوبة الحصول على الأدوية اللازمة لتنفيذ الأحكام.
ووفقاً لمركز معلومات عقوبة الإعدام، سُجّلت 64 عملية إعدام فاشلة خلال العقود الخمسة الماضية، بينها 51 حالة مرتبطة بالحقن القاتل، من أصل 1683 عملية إعدام.
ودفعت هذه المشكلات بعض الولايات إلى اعتماد وسائل بديلة، بينها الإعدام بالرصاص والكرسي الكهربائي وغاز النيتروجين. وكانت ولاية أيداهو قد اعتمدت في
تموز الماضي الإعدام رمياً بالرصاص وسيلة أساسية لتنفيذ الأحكام.
وتأتي هذه التطورات في ظل دعم الرئيس الأميركي
دونالد ترامب توسيع تطبيق عقوبة الإعدام، بعد إعادة تفعيلها على المستوى
الفيدرالي عقب عودته إلى
البيت الأبيض عام 2025.
في المقابل، يحذر خبراء طبيون وحقوقيون من أن وسائل الإعدام المختلفة قد تتسبب في معاناة شديدة للمحكوم عليهم، خصوصاً عند حدوث أخطاء أثناء التنفيذ.