أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن بيونغ يانغ أجرت تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي، مؤكدة نجاح تحديث تقني لأحد العناصر الأساسية في الصاروخ.
وكان الجيش الكوري الجنوبي، قد أعلن أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، في رابع عملية إطلاق من نوعها خلال شهر، وذلك عقب اختبار سيول صاروخًا فرط صوتي مؤخرًا.
من جانبه، أفاد خفر السواحل الياباني بأن كوريا الشمالية أطلقت قذيفتين مجهولتين يُعتقد أنهما صاروخان باليستيان، مشيرًا إلى أن كليهما سقط بالفعل على ما يبدو.
وفي السياق ذاته، قالت القيادة الأميركية في المحيط الهادئ، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إنها على علم بإطلاق صاروخين باليستيين، لكنها أكدت أن الواقعة لم تشكل تهديدًا وشيكًا للأفراد أو الأراضي أو الحلفاء الأميركيين.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تتابع عمليات الإطلاق وتتشاور عن كثب مع حلفائها وشركائها.
وفي تطور متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه قد يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال زيارة مرتقبة إلى آسيا الشهر المقبل.
وأوضح ترامب، الذي يعتزم زيارة الصين للقاء الرئيس شي جينبينغ والمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، أنه قد يعقد لقاء مع كيم خلال وجوده في المنطقة.
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات من الأمم المتحدة منذ عام 2006، بهدف الحد من تطويرها الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.