اعتبر المساعد السياسي للحرس الثوري اللواء يد الله جواني، أن الرئيس الأميركي
دونالد ترامب يتعرض أيضاً لضغوط داخلية بسبب الحرب.
وقال جواني: "يتعرض
ترامب الآن لضغوط بسبب تداعيات هذه الحرب داخل
الولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى. لذلك، لا ينبغي الاعتقاد بأن حالة اللاحرب واللاسلم تفرض تكاليف على الشعب
الإيراني وحده"، وفق ما نقلت وكالة أنباء "تسنيم".
كما زعم أن الولايات المتحدة "تتكبد تكاليف باهظة من جراء فرض الحصار البحري". وأضاف أن "إغلاق
مضيق هرمز أدى إلى ضغوط على
الأسواق المالية وأسواق الطاقة، وقد ظهرت آثار ذلك الآن في الاقتصاد الأميركي أيضاً".
إلى ذلك، أشار إلى أن "الرأي العام في الولايات المتحدة يواجه اليوم ضغوطاً شديدة نتيجة الأزمات والتضخم الناجمين عن الحرب، ما أدى إلى تزايد الاستياء من الحرب التي شنوها ضد
إيران"، وفق تعبيره.
هذا ورأى أن الجانب الأميركي "يسعى إلى إنهاء هذا الوضع؛ لكنه ليس مستعداً للاعتراف بالهزيمة بسهولة، ويحاول من خلال مواصلة الضغوط والعقوبات، وربما القيام بإجراءات وتحركات عسكرية جديدة، تغيير ظروف الحرب لصالحه". وختم مشددا على أن "إيران مستعدة للرد على أي عمل عسكري جديد بشكل حاسم وأكثر قوة"، وفق وصفه.