تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

من الاستيراد إلى التصنيع.. كيف يطوّر الحوثيون قدراتهم الصاروخية؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
15-10-2026 | 07:00
A-
A+
من الاستيراد إلى التصنيع.. كيف يطوّر الحوثيون قدراتهم الصاروخية؟
من الاستيراد إلى التصنيع.. كيف يطوّر الحوثيون قدراتهم الصاروخية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت وكالة APnews تقريرا أشارت فيه إلى ان "الحوثيين في اليمن يحاولون تطوير منظومة جديدة ومتقدمة من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، بالاستعانة بمكونات صينية. "
ولفتت الوكالة إلى ان الحوثيين أظهروا خلال حربهم المستمرة مع السعودية قُدرة لافتة على إلحاق أضرار جسيمة بواحد من أكثر الجيوش تجهيزاً في الشرق الأوسط.
Advertisement
واعتبرت في تقريرها الذي ترجمه "لبنان 24" ان "من شأن الأسلحة الجاري تطويرها أن تمكّن جماعة الحوثي من استهداف السعودية وإسرائيل بدقة أكبر، كما أن لجوء الحوثيين إلى الصين يبدو مؤشراً إلى تزايد استقلاليتهم في مجال التسليح."
وأفاد التقرير بأن الحوثيين سعوا إلى الحصول على مكونات أساسية من مورّدين صينيين، يمكن استخدامها في تصنيع نسخة من الصاروخ الإيراني "خيبر شكن" الموجّه بدقة، الذي يبلغ مداه نحو 1,200 ميل (2,000 كيلومتر).
وفي هذا الإطار، قال فابيان هينز، كبير المحللين في منظمة "أبحاث التسلّح في مناطق النزاع"، المتخصصة في تتبّع تدفّق الأسلحة في مناطق الحروب حول العالم: "إن طموحات الحوثيين على المستوى المحلي في مجال التصنيع تتجاوز ما كان يُعتقد سابقاً". وأضاف أن "هذه الأنواع من المكونات محددة للغاية، وكان إنتاجها سيتطلب معلومات تصميمية مرتبطة بالصاروخ".
وأوضح هينز أن هذه المكونات "ليست سلعاً يمكن استخدامها في مجموعة متنوعة من التطبيقات المدنية".
واستند تقرير منظمة "أبحاث التسلّح في مناطق النزاع" إلى معلومات نشرتها السلطات الحكومية اليمنية في تموز الماضي، بعدما اعترض مسؤولون شحنتين تضمان معدات مثيرة للشبهات.
وانطلقت الشحنتان من الصين، وكانتا متجهتين إلى الحديدة، الميناء اليمني الذي يقول مسؤولون إسرائيليون إن الإيرانيين يستخدمونه بصورة متكررة نقطةً لنقل الأسلحة. ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، تستحوذ الصين على الحصة الأكبر من الشحنات المضبوطة التي كانت متجهة إلى الحوثيين.
وضمت الشحنات مكونات أساسية لتشغيل الصواريخ، وأغطية مؤخرة محركات الصواريخ المزودة بملحقات الفوهات، ومشعِلات محركات الصواريخ.
كما احتوت الشحنات على "راتنج الفينول"، وهو مادة تُستخدم في تصنيع الدروع الحرارية الاستهلاكية، التي تحمي الصواريخ الباليستية من الحرارة الشديدة الناجمة عن الطيران في الغلاف الجوي بسرعات تفوق سرعة الصوت بمراحل كبيرة، بحسب التقرير.

ترسانة الحوثيين تزداد تطوراً بمرور الوقت
تُضيف الوكالة: "برز الحوثيون قبل أكثر من 20 عاماً لكن قدرتهم على الوصول إلى أسلحة متطورة اتسعت على مر السنين، بالتوازي مع تنامي قدرتها على تهديد الدول المجاورة".
ولطالما كانت إيران مورّداً مهماً للمخططات التصميمية والمكونات التي يحتاج إليها الحوثيون، غير أن الحصول على قطع من مصادر خارج طهران قد يكون بالغ الأهمية للجماعة، ولطالما تلقى الحوثيون أسلحة ومواد مهرّبة من إيران، لكن طبيعة الشحنات تغيرت، إذ باتت تحتوي في كثير من الأحيان على مكونات منفصلة بدلاً من أسلحة مكتملة.
ووفقاً لبحث نشرته مؤسسة  The Century Foundation، وهي مؤسسة بحثية أميركية، في وقت سابق من العام الحالي، فإن برنامج التسلح لدى الحوثيين بات "يحظى على نحو متزايد بدعم شبكة إمداد عالمية هجينة، تضم مجموعة من الجهات، من بينها مهرّبون تربطهم صلات قبلية في أنحاء اليمن، ورجال أعمال يعملون انطلاقاً من مراكز التصدير في شرق الصين".
ويرى خبراء في الشأن اليمني أن الحوثيين ما زالوا يعتمدون على إيران في الحصول على المكونات الأكثر تطوراً اللازمة لتصنيع الصواريخ الموجّهة، بما فيها أنظمة الملاحة والتحكم، لكن الجماعة وسّعت قدرتها على تصنيع الأسلحة وتجميعها محلياً، داخل منشآت تقع في عمق المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقال يهوشع كاليكسي، الباحث الأول في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي للوكالة، إن سلسلة الإمداد لدى الحوثيين كانت تاريخياً تشبه سلاسل الإمداد الخاصة بجماعات أخرى مدعومة من إيران، من بينها "حماس" و"حزب الله."
وأضاف أن إيران تُعد من الدول الأكثر تقدماً في العالم في مجال تطوير الصواريخ الباليستية، مشيراً إلى أن الجماعات المدعومة منها في كل من غزة ولبنان هرّبت المواد الخام، واعتمدت على طهران للحصول على المكونات الأكثر تطوراً، قبل أن تتولى تجميع الأسلحة بنفسها.


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"