أعلن الجيش الكوري الجنوبي اليوم الجمعة أن صاروخا أجرى تجربة له في وقت سابق من الشهر الجاري هو من الصنف الفرط صوتي المحلي الصنع، بعدما شككت
بيونغ يانغ في صحة كونه من هذا النوع، وسط تصاعد سباق التسلح بين الكوريتين على هذه الأسلحة المتطورة.
وتتجاوز سرعة الصواريخ الفرط صوتية خمس مرات سرعة الصوت، ويمكنها تغيير مسارها في الجو، ما يجعل من الصعب جدا رصدها واعتراضها.
وبعد أيام من إعلان
كوريا الشمالية اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى قالت إنه استخدم
الذكاء الاصطناعي، أجرت سيول في وقت سابق من هذا الشهر اختبارا لصاروخها الخاص من هذا النوع، واصفة إياه بأنه "قدرة استراتيجية رئيسية قادرة على تغيير مسار المعركة".
وشككت
كوريا الشمالية الخميس في الاختبار الذي أجرته سيول، معتبرة أن الصور التي نشرتها
كوريا الجنوبية "قد تشكّل دليلا على أن الصاروخ أخفق في التحليق بسرعة فرط صوتية".
وبعد معاينة إحدى الصور، قال
رئيس إدارة الصواريخ في كوريا الشمالية جانغ تشانغ ها "يصعب تصديق" أن الصاروخ حلق بسرعة فرط صوتية، نظرا إلى نظافة سطحه الخارجي وسلامة طلاء هيكله، وعدم ظهور "أي آثار للسخام" الناجم عن درجات الحرارة المرتفعة جدا.
وأشار الجيش الكوري الجنوبي الجمعة إلى أنّ صاروخه المحلي الصنع يتمتع بـ"تصميم متين"، ويستخدم مواد مقاومة للحرارة مصنّعة محليا لتوفير الحماية الحرارية، ما يجعله "خاليا من أي آثار للسخام" حتى عند التحليق بسرعات فرط صوتية.
وتعتزم سيول "مواصلة تطوير التقنيات ذات الصلة في مختلف مراحل تحويل الصواريخ الفرط صوتية إلى أسلحة"، واصفةً إياها بأنها "قدرة استراتيجية رئيسية للأمن القومي في
المستقبل".(أ.ف.ب)