أكدت
المملكة المتحدة، أنها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لتشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، وأشادت بالدور المحوري للمملكة
العربية السعودية في دعم اليمن وشعبه.
جاء ذلك على لسان
وزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، إد ميليباند، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والإقليمية، والجهود المنسقة مع
المجتمع الدولي لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ونقلت
وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن الوزير
البريطاني، قوله، إن بلاده بصفتها حاملة القلم في
مجلس الأمن، ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لتشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى الميليشيات الحوثية، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
كما أشاد الوزير البريطاني بالدور المحوري للمملكة العربية
السعودية في دعم اليمن وشعبه، مؤكداً أن حكومة بلاده تعمل على التحضير لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني للحكومة والشعب اليمني، وتعبئة الموارد والتمويلات اللازمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية، ومساندة جهود التعافي والاستقرار في البلاد.
بدوره، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالدعم الكبير الذي تقدمه
المملكة العربية السعودية للحكومة والشعب اليمني في مواجهة وردع التصعيد، مثمناً جهود المملكة المتحدة، الرامية إلى إنهاء التهديد
الحوثي للأمن والسلم الدوليين، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.