تُظهر أربعة استطلاعات انتخابية حديثة في إسرائيل تقارباً كبيراً بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة، مع تقدم حزب "يشار" بقيادة غادي أيزنكوت على حزب الليكود في الاستطلاعات الأربعة، قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.
وبحسب صحيفة "جيروزالم بوست"، يتراوح متوسط المقاعد التي يحصل عليها معسكر المعارضة الصهيوني عند 51.25 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكر نتنياهو، في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، حيث يحتاج أي معسكر إلى 61 مقعداً لتشكيل حكومة.
تقارب في الأرقام
وأظهر استطلاع "معاريف" ارتفاع مجموع مقاعد الأحزاب العربية إلى 14 مقعداً، مقابل تراجع الليكود إلى 18 مقعداً. وفي المقابل، منح استطلاع القناة 13 معسكر نتنياهو 51 مقعداً، مقابل 50 لمعسكر أيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 15 مقعداً.
أما استطلاع هيئة البث "كان"، فأعطى معسكر نتنياهو 53 مقعداً مقابل 50 لمعسكر أيزنكوت، بينما أظهر استطلاع القناة 12 تقدم حزب "يشار" بـ23 مقعداً مقابل 20 لليكود، مع حصول المعارضة على 54 مقعداً ومعسكر نتنياهو على 49، فيما نالت الأحزاب العربية 13 مقعداً.
الأحزاب العربية قد تؤثر في تشكيل الحكومة
ويشير متوسط الاستطلاعات الأربعة إلى حصول الأحزاب العربية على نحو 13.75 مقعداً، ما قد يمنحها دوراً مؤثراً في الحسابات البرلمانية، إلى جانب الأحزاب الصغيرة التي قد تتجاوز نسبة الحسم أو تفشل في ذلك.
كما يقدّر متوسط الاستطلاعات مقاعد حزب "يشار" بـ21.5 مقعداً، مقابل 19 مقعداً لليكود، فيما يأتي حزب نفتالي بينيت بمتوسط 12.5 مقعداً.
ومع ذلك، لا تعني هذه الأرقام أن أيزنكوت أو نتنياهو يضمن تشكيل الحكومة؛ إذ إن نتائج الاستطلاعات تعكس صورة متقاربة قبل الانتخابات، ولا تمثل توقعاً مؤكداً للنتيجة النهائية.