تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مجلس التعاون الخليجي: أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على دول المجلس كافة

Lebanon 24
18-10-2026 | 11:18
A-
A+
مجلس التعاون الخليجي: أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على دول المجلس كافة
مجلس التعاون الخليجي: أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على دول المجلس كافة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية، بما في ذلك استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بهما والمطارات المدنية والمنشآت الحيوية، داعياً إلى تصنيف الحوثيين "جماعة إرهابية" ووقف أي دعم يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة.
Advertisement

وأكد المجلس، في البيان الختامي لدورته الـ168 التي عُقدت في المنامة برئاسة وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، تضامن دول المجلس الكامل مع السعودية، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، مشدداً على أن أمن دول الخليج "كل لا يتجزأ"، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على دول المجلس كافة.

وشدد المجلس على احتفاظ دوله بحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها، بصورة فردية وجماعية، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها والمقيمين فيها، والحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها.

وفي الشأن اليمني، أكدت دول مجلس التعاون سيادة اليمن ووحدة أراضيه، ودعمه الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة عبر الحوار والتفاهم، استناداً إلى المرجعيات الثلاث، وهي المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني إلى السلام والأمن والاستقرار.

وفيما يتعلق بإيران، أدان المجلس الوزاري استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول مجلس التعاون والأردن، بصورة مباشرة أو عبر وكلاء طهران في المنطقة، مشيراً إلى أنها استهدفت منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية وبعثات دبلوماسية، وألحقت أضراراً مادية كبيرة، وشكلت تهديداً لأمن المواطنين والمقيمين وسلامتهم.

وأكد المجلس أن مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر تمثل ممرات مائية حيوية للاقتصاد العالمي، وأن ضمان أمنها وسلامة الملاحة وحرية المرور فيها يشكلان مصلحة ومسؤولية دوليتين مشتركتين.

ودعا المجلس الوزاري إلى العودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لتجاوز الأزمة الراهنة، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها، معرباً عن دعمه جهود الوساطة والمساعي الدبلوماسية التي تبذلها دول المنطقة والدول الشقيقة والصديقة للتوصل إلى حل سياسي يجنب المنطقة مزيداً من التوتر وزعزعة الاستقرار.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك