تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أين تكمن جدوى ابتكار "تسلا رودستر"؟

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
18-10-2026 | 16:00
A-
A+
أين تكمن جدوى ابتكار تسلا رودستر؟
أين تكمن جدوى ابتكار تسلا رودستر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت مجلة "أتلانتك" الأميركية، في مقال ترجمه "لبنان24"، بأن الكشف عن النموذج الأولي الجديد لسيارة "تسلا رودستر" القادرة على تنفيذ قفزات ومناورات في الهواء، أعاد فتح النقاش حول جدوى الابتكارات التكنولوجية وحدود الطموحات الفردية، في ظل الانتقادات المتزايدة لنفوذ إيلون ماسك السياسي والاقتصادي.
Advertisement
وتناولت المجلة في مقال بعنوان "السيارة الطائرة يجب ألا تُصنع أبداً"، طريقة تقديم النموذج الجديد، إذ عُلّقت السيارة بالمقلوب على مسار منحنٍ، قبل أن تنفّذ مناورات جوية، بينها القفز فوق شاحنة من طراز "تسلا سيمي"، باستخدام دافعات تعمل بالهواء المضغوط، صُمّمت بالتعاون مع "سبيس إكس".

وأقرّت المجلة بأن العرض كان مثيراً للإعجاب، رغم ما وصفته بالارتباك الذي طبع تقديم ماسك، معتبرة أن ذلك أضفى على المشهد طابعاً طريفاً.

لكن المقال لم يتعامل مع العرض باعتباره إنجازاً هندسياً فحسب، بل شكّك في الفكرة التي تجعل السيارة الطائرة رمزاً ضرورياً للتقدم التكنولوجي.

وعقب الكشف عن السيارة، أعاد ماسك صياغة مقولة لرجل الأعمال والمستثمر الأميركي بيتر ثيل، شريكه السابق في شركة "باي بال"، قال فيها: "أردنا سيارات طائرة، لكننا حصلنا بدلاً من ذلك على 140 حرفاً".

وكانت هذه العبارة جزءاً من بيان نشرته عام 2011 شركة "فاوندرز فاند" للاستثمار في رأس المال الجريء، التي شارك ثيل في تأسيسها، وانتقدت فيه محدودية طموحات قطاع التكنولوجيا.

فبدلاً من توظيف العقول المبدعة والأموال في العالم لمعالجة التحديات الكبرى، انصبّ جانب من الاهتمام على مشاريع أصغر في مجال التواصل الاجتماعي، مثل منصة "تويتر"، المعروفة حالياً باسم "إكس"، التي كانت منشوراتها محدودة آنذاك بـ140 حرفاً.

غير أن المقال أشار إلى مفارقة في هذا الطرح، تتمثل في أن أحد أبرز استثمارات الشركة آنذاك كان منصة "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي.

ويتمحور انتقاد المقال حول مدى قدرة السيارة الطائرة على تقديم حلول فعلية لمشكلات التنقل. ففي رأيه، لا تمثّل هذه السيارة وسيلة نقل بالمعنى العملي بقدر ما تجسّد رمزاً أيديولوجياً للحرية الفردية المطلقة، القائمة على إخضاع التكنولوجيا للعالم المادي.

ومن هنا جاء عنوان المقال التحذيري: "السيارة الطائرة يجب ألا تُصنع أبداً"، في إشارة إلى التساؤلات التي يطرحها هذا النوع من الابتكارات حول أولويات التطور التكنولوجي، ومدى ارتباطه بالاحتياجات الفعلية للمجتمع.

وكان ماسك قد كشف، مساء الخميس 15 تشرين الأول 2026، خلال عرض تجريبي في منشأة تابعة لشركة "سبيس إكس" قرب مدينة واكو في ولاية تكساس الأميركية، عن نموذج أولي جديد من سيارة "تسلا رودستر"، مزوّد بتقنيات تتيح له تنفيذ قفزات ومناورات جوية.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"