قضت محكمة الصلح في بئر السبع بسجن الطبيب السابق في مركز "سوروكا" الطبي محمد عزام لمدة 27 شهراً، بعد إدانته بالانتماء إلى تنظيم "داعش" وحيازة مواد دعائية وأدلة تتعلق بصناعة المتفجرات والسموم.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن المحكمة فرضت عليه أيضاً غرامة بقيمة 15 ألف شيكل، إضافة إلى السجن 12 شهراً مع وقف التنفيذ، مع احتساب مدة توقيفه السابقة من العقوبة.
وكان عزام قد أمضى أكثر من 17 شهراً قيد الاحتجاز قبل نقله إلى المراقبة الإلكترونية، ومن المقرر أن يتوجه إلى سجن ديكل في 8 تشرين الثاني لتنفيذ الحكم.
وبحسب ما خلصت إليه المحكمة، تابع عزام مواد دعائية للتنظيم منذ عام 2014 وحتى توقيفه في 16 تموز 2024، وشارك بعض هذه المواد مع آخرين. ورأت المحكمة أنه بايع زعيم التنظيم بعد هجوم 7 تشرين الأول 2023.
وخلال عمله في مركز "سوروكا" عام 2024، حمّل أدلة إرشادية مرتبطة بصناعة المتفجرات والسموم، وعثر المحققون عليها مرتبة داخل مجلدات في أجهزته الإلكترونية، كان بعضها محمياً بكلمات مرور.
واعتبرت القاضية شوشانا شتريت أن جمع المواد وتنظيمها يشيران إلى تعلم متعمد واستعداد لاحتمال استخدامها مستقبلاً، وليس إلى مجرد فضول فكري.
كما استند الحكم إلى محادثات نُسبت إلى عزام عبّر فيها عن تأييده لهجمات 7 تشرين الأول، وتمنى في إحداها وفاة أحد الجنود الجرحى الذين نُقلوا إلى المستشفى.
ورأت المحكمة أن عمله طبيباً يمثل عاملاً مشدداً بسبب إمكان وصوله إلى مدنيين وجنود في أوضاع صحية هشّة، لكنها أكدت عدم ثبوت استخدامه موقعه لإيذاء أي مريض أو شخص آخر.
في المقابل، قال محاموه إن انتماءه إلى التنظيم لم يتجاوز الجانب الفكري، وإنه لم يشترِ مواد أو يخطط لتنفيذ هجوم أو السفر للانضمام إلى التنظيم في الخارج.
وأخذت المحكمة في الاعتبار عدم وجود سوابق جنائية لديه وظروفه العائلية ومدة احتجازه، فيما أُبلغ بحقه في استئناف الحكم. وأحالت النيابة ملفه إلى وزارة الصحة الإسرائيلية للنظر في سحب ترخيصه الطبي.