هددت
كوريا الشمالية، يوم الاثنين باستئناف بث الدعاية عبر مكبرات الصوت ونشر مزيد من الأسلحة على طول الحدود مع
كوريا الجنوبية، في ظل استمرار العداء بين الدولتين بسبب انفجارات الألغام الشهر الماضي، مما أسفر عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين.
وكانت
كوريا الجنوبية قد قالت مطلع هذا الشهر إن الألغام التي زرعتها كوريا الشمالية هي سبب وقوع انفجارات في 21 سبتمبر الماضي على الحدود، مطالبة كوريا الشمالية بالاعتذار وإزالة هذه الألغام. وجاء هذا الإعلان بعدما نفت كوريا الشمالية مسؤوليتها عن الانفجارات، وحذرت من رد فعل انتقامي في حال تم استفزازها.
واتهمت كيم يو
جونغ، شقيقة الزعيم الكوري
الشمالي كيم جونغ أون، يوم أمس الاثنين كوريا الجنوبية بإطلاق طلقات تحذيرية وبث تحذيرات عبر مبكرات الصوت عدة مرات على الحدود منذ
أغسطس الماضي "بذريعة غير منطقية"، تزعم أن جنودا كوريين شماليين عبروا الحدود. وقالت إن مثل هذه الاستفزازات " تجاوزت
الخط الأحمر" منذ انفجارات الألغام.
وأضافت "هناك وضع خطير يسود الحدود الجنوبية بسبب السلوك المتهور لعصابات جيش
جمهورية كوريا"، مشيرة إلى كوريا الجنوبية باسمها الرسمي، جمهورية كوريا.