تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أحدهم وضع "عقيدة الضاحية".. هؤلاء أبرز المتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية

Lebanon 24
21-10-2026 | 08:30
A-
A+
أحدهم وضع عقيدة الضاحية.. هؤلاء أبرز المتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية
أحدهم وضع عقيدة الضاحية.. هؤلاء أبرز المتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية تقريراً تناولت فيه أبرز الشخصيات السياسية المتنافسة في الانتخابات الإسرائيلية المقررة الأسبوع المقبل، وسط سباق متقارب قد يحدد مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد 3 سنوات من هجوم 7 تشرين الأول 2023 والحروب التي أعقبته.
Advertisement

وبحسب التقرير، تشير استطلاعات الرأي إلى منافسة محتدمة بين نتنياهو، زعيم حزب "الليكود"، وخصمه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار" الوسطي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التحالفات التي ستتشكل بعد الانتخابات لتحديد هوية الحكومة المقبلة.

ويعتمد النظام الانتخابي الإسرائيلي على التمثيل الحزبي، إذ يتعين تشكيل ائتلاف يحظى بأغلبية مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعداً، بعدما عجز أي حزب منفرد عن تحقيق هذه الأغلبية في تاريخ إسرائيل.

نتنياهو.. زعيم يواجه تحديات سياسية وقضائية

يبلغ نتنياهو 77 عاماً، وهو رئيس الوزراء الأطول بقاءً في السلطة بتاريخ إسرائيل. ويستند في حملته إلى سجله الأمني والاقتصادي وعلاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن دعمه له.

في المقابل، يحمّله معارضوه مسؤولية الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول 2023، وسوء إدارة الحروب اللاحقة.

ويواجه نتنياهو أيضاً تحديات قضائية، أبرزها مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية عام 2024 على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى محاكمته داخلياً بتهم الاحتيال وخيانة الأمانة وتلقي الرشاوى، وهي اتهامات ينفيها.

آيزنكوت.. جنرال سابق يطمح إلى رئاسة الحكومة

يبرز غادي آيزنكوت، البالغ 66 عاماً، باعتباره المنافس الرئيسي لنتنياهو. وهو رئيس سابق لأركان الجيش الإسرائيلي، وينحدر من عائلة يهودية مغربية، ويتزعم حالياً حزب "يشار"، أكبر أحزاب المعارضة.

دخل آيزنكوت السياسة عام 2022، وشارك بصفة مراقب في حكومة الحرب التي شكّلها نتنياهو عقب هجوم 7 تشرين الأول، قبل أن يستقيل بعد 8 أشهر، منتقداً غياب استراتيجية واضحة لإدارة الحرب.

ورغم تقديم نفسه بديلاً سياسياً معتدلاً، يتبنى آيزنكوت مواقف أمنية متشددة، ويُنسب إليه وضع ما يُعرف بـ"عقيدة الضاحية"، القائمة على استخدام قوة عسكرية غير متناسبة ضد المناطق التي تنطلق منها هجمات مسلحة.

وقد خسر ابنه واثنين من أبناء أشقائه خلال المعارك في غزة. وفي حال نجاحه بتشكيل حكومة، قد يصبح أول رئيس وزراء إسرائيلي من أصول يهودية شرقية.

بينيت.. رئيس وزراء سابق يسعى إلى العودة

أما نفتالي بينيت، البالغ 54 عاماً، فيقود قائمة "معاً" الانتخابية بالتحالف مع السياسي الوسطي يائير لابيد.

ويتخذ بينيت مواقف يمينية، إذ يعارض قيام دولة فلسطينية ويدعم توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

وسبق أن تولى رئاسة الحكومة عام 2021 بموجب اتفاق لتقاسم السلطة مع لابيد، بعدما نجح في تشكيل ائتلاف ضم أحزاباً يسارية وعربية.

ورغم تقارب مواقفه مع نتنياهو بشأن الفلسطينيين، يختلف معه حول إدارة الملفات الأمنية والصراع مع المؤسسة القضائية الإسرائيلية.

بن غفير.. اليمين المتطرف يسعى لتعزيز نفوذه

يُعد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، البالغ 50 عاماً، أحد أبرز وجوه اليمين المتطرف، ويتزعم حزب "القوة اليهودية" الذي ساهم في تعزيز الطابع اليميني لائتلاف نتنياهو.

وسبق أن أُدين بن غفير في قضايا بينها دعم منظمة إرهابية، كما عُرف بدفاعه القانوني عن متطرفين يهود متهمين بممارسة العنف ضد الفلسطينيين.

ويدعو بن غفير إلى إعادة إقامة المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة، وطرح خطة لما يسميه "الهجرة الطوعية" لنحو مليوني فلسطيني من القطاع.

منصور عباس.. لاعب محتمل في التحالفات

في المقابل، يبرز منصور عباس، البالغ 52 عاماً، زعيم حزب "القائمة العربية الموحدة"، الذي أصبح عام 2021 أول حزب بقيادة عربية ينضم إلى ائتلاف حكومي إسرائيلي.

ويركز عباس، الذي يشغل عضوية الكنيست منذ عام 2019، على القضايا الداخلية للمجتمع العربي، ولا سيما مكافحة الجريمة، بهدف توسيع قاعدته الانتخابية وتعزيز فرص مشاركته في التحالفات الحكومية.

وفي خطوة لافتة، ضم عباس القائد السابق في الشرطة والسياسي الوسطي اليهودي يوآف سيغالوفيتش إلى المرتبة الثانية على قائمته الانتخابية.

انتخابات مفتوحة على التحالفات

وبحسب المعطيات التي أوردتها "أسوشيتد برس"، فإن المنافسة لا تقتصر على نتنياهو وآيزنكوت، بل تمتد إلى قدرة الأحزاب الأخرى على ترجيح كفة أي منهما في مفاوضات تشكيل الحكومة.

ومع تقارب نتائج استطلاعات الرأي، تبقى هوية رئيس الوزراء المقبل مرتبطة بتوزيع مقاعد الكنيست والتحالفات التي ستنشأ بعد الاقتراع، ما يجعل الانتخابات اختباراً لمستقبل نتنياهو السياسي ولإمكان حدوث تغيير في قيادة إسرائيل.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك