تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هجوم في السعودية وتحركات عسكرية أميركية.. واشنطن تأمر بمغادرة دبلوماسيين والأسواق "قلقة"

Lebanon 24
21-10-2026 | 23:28
A-
A+
هجوم في السعودية وتحركات عسكرية أميركية.. واشنطن تأمر بمغادرة دبلوماسيين والأسواق قلقة
هجوم في السعودية وتحركات عسكرية أميركية.. واشنطن تأمر بمغادرة دبلوماسيين والأسواق قلقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

دخل الخليج صباح اليوم الخميس على وقع هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وأوقع قتيلًا وثمانية جرحى، بالتزامن مع أمر أميركي بمغادرة بعض الدبلوماسيين وعائلات الموظفين من السعودية، وتعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة، فيما تواصلت التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.

هجوم الدمام ومحاولة استهداف شيبة

Advertisement

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الهجوم وقع مساء الأربعاء، وأسفر عن مقتل مقيم وإصابة ثمانية أشخاص، إضافة إلى أضرار مادية يجري تقييمها. وحُوّلت رحلات بعيداً عن المطار، فيما لم تحدّد السلطات الجهة المنفّذة، ولم يكن الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم حتى نشر التقارير صباحاً.

كذلك، صرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأنه تم صباح الأربعاء اعتراض مسيّرة من قبل الدفاعات الجوية لمحاولتها استهداف أحد المعامل في حقل شيبة التابع لشركة "أرامكو" السعودية بالمنطقة الشرقية، مما أسفر عن نشوب حريق في مركبة تابعة لأحد المقاولين العاملين في الحقل، خارج أسوار المعمل، ودون تأثير في العمليات التشغيلية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس). 

وأوضح المصدر أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث نتج عن محاولة الاعتداء وفاة مقيمين من الجنسيتين الفلبينية والنيبالية، وحالتا إصابة لمقيمين من الجنسيتين الباكستانية والهندية.
 
 

أوامر أميركية بالمغادرة وتعزيزات عسكرية

وفي خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية، أمرت وزارة الخارجية الأميركية الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بالرياض وقنصلياتها، وعائلات موظفين حكوميين، بمغادرة المملكة. وحذّرت من احتمال اتساع الأعمال العدائية سريعاً، مشيرة أيضاً إلى تعديلات مؤقتة في طواقم سفارات أميركية بدول خليجية أخرى.

وبالتوازي، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، بوجود مجموعتَي حاملات طائرات أميركيتين في الشرق الأوسط، وثالثة في طريقها إلى المنطقة، إلى جانب إرسال سفينة هجومية برمائية تحمل قوات من مشاة البحرية. وأضافت أن واشنطن نقلت بعض جنودها من قواعد إقليمية لإبعادهم عن مواقع قد تتعرّض لهجمات.

 

مقاتلات قرب إيران وتهديدات بإسقاط النظام

من ناحية أخرى، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت، الاثنين، طلعة جوية وصلت خلالها إلى مناطق قريبة من الحدود الإيرانية.

وأوضح الموقع أن المقاتلات قطعت مسافة تزيد على 800 ميل من إسرائيل، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الأميركي ولقائه نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أن الطلعة الجوية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث، وأنها جاءت في إطار جهود ردع إيران.

لكن مسؤولين حذروا من أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى سوء تقدير عسكري، بما قد يستدعي ردا إيرانيا ويعيد إشعال المواجهة.

ولم تتضمن التقارير تأكيدا رسميا بصدور قرار أميركي أو إسرائيلي نهائي بتنفيذ الضربات، أو تحديد موعد لبدء العملية المحتملة.
 
وجاءت العملية في اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية، إلا أن المصادر أكدت أن الطلعة لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني يتمثل في الإطاحة بالحكم في طهران.

واتهم المسؤول في المعارضة الوسطي يائير لبيد، نتانياهو بـ"تحويل أمن إسرائيل إلى سيرك انتخابي".

وقال نتنياهو في تجمع انتخابي في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل "أرادت إيران تدميرنا فأوقفناها، وأرادت صنع قنابل نووية فأوقفناها... ومع ذلك، تصرّ على الاستمرار".

وتابع "لم يتعلم النظام الإيراني الدرس بعد"، مضيفاً أن المرشد الأعلى الحالي مجتبى خامنئي "قرر السير على خطى والده" علي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب، مشيرا إلى أنه "نزع فتيل القنبلة اليدوية، وإيران تحاول مجددا تطوير قنابل فتاكة".

وقال نتنياهو "هناك بالتالي حل واحد لوضع حد لهذه المسألة، هو إسقاط النظام، تلك هي التوجيهات التي أعطيتها للجيش الإسرائيلي والموساد وسائر أجهزتنا الأمنية"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وحذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أيضاً من تهديد إيراني محتمل.

وقال كاتس في كلمة ألقاها خلال حفل تخرج ضباط في جنوب إسرائيل، الأربعاء، إن "النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله على الإطلاق، ونحن ندرك أن هذا الضعف قد يدفعه إلى اتخاذ أكثر الخطوات تطرفا".

وأضاف "إذا هاجمت إيران إسرائيل، فستحترق إيران".
 
ووسط كل هذه التطورات، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء أن "منع" إيران من تطوير أسلحة نووية يُعد من بين أهم إنجازات إدارته.

وقال ترامب: "لقد هزمنا إيران عسكرياً ومالياً وغير ذلك.. دمرنا قدرة إيران على التخصيب النووي من خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي".

وشدد على أن ما تتحمله الولايات المتحدة من تداعيات للحرب مع إيران "ثمن ضئيل فهي الدولة الأولى الراعية للإرهاب".

لكنه أوضح أن بلاده "تضمن الآن ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا وكان ينبغي اتخاذ هذه الخطوات قبل سنوات"، وأضاف :"نريد ضمان استمرار نتائج ما حققناه في إيران لفترة طويلة".
 

وعلى الجانب الإيراني، نقلت وسائل إعلام محلية مساء أمس سماع انفجارات في سيريك جنوبي البلاد، من دون اتضاح طبيعتها أو مصدرها. سياسياً، أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي استعداد طهران لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى إذا لمست رغبة أميركية جدية في التوصل إلى حل، بينما شدّد الرئيس مسعود بزشكيان على أن واشنطن لا يمكنها توقّع الحوار في ظل الحصار والتهديدات.

 

تحرّك فرنسي بين الرياض والدوحة

وفي موازاة التطورات العسكرية، أضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محطة مفاجئة في الرياض إلى جولته الخليجية، والتقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأعلن الإليزيه أن الزيارة تهدف إلى إظهار التضامن مع المملكة في مواجهة هجمات الحوثيين، ومواصلة الجهود لتأمين إمدادات الطاقة وتنويعها. وكان ماكرون قد كشف عن نشر أفراد وقدرات فرنسية للمساعدة في حماية خط النفط السعودي المؤدي إلى ينبع.

ومن الدوحة، دعت قطر وفرنسا في بيان مشترك إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، وأدانتا الهجمات الإيرانية على دول المنطقة. وشدّد البلدان على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وإيصال المساعدات، ودعما الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان، محذّرين من فراغ أمني بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل".

النفط فوق 110 دولارات

وانعكست المخاوف على سوق النفط في التعاملات المبكرة اليوم، إذ ارتفع خام برنت بنسبة 1.2% إلى 110.11 دولارات للبرميل عند الساعة الثالثة و34 دقيقة فجراً بتوقيت بيروت، بينما صعد الخام الأميركي إلى 98.12 دولاراً، وسط القلق من اتساع الهجمات على المنشآت وطرق الإمداد في المنطقة.

 

تحذير يمني من تجمعات الحوثيين وضحايا في تعز

يمنيا، حذرت وزارة الدفاع اليمنية، الخميس، من المشاركة في أي تجمعات أو فعاليات ينظمها الحوثيون في المناطق التي يسيطرون عليها، معتبرة أن هذه التجمعات تمثل "أهدافاً عسكرية مشروعة".

وقالت الوزارة، في بيان، إن الحوثيين يستغلون ما تسميه "النكف القبلي" والاحتشاد الجماهيري والدورات الثقافية وغيرها من الفعاليات لتجنيد الأطفال والشباب والزج بهم في القتال.

وأضافت أن الحوثيين يوظفون هذه التجمعات لخدمة "أنشطتهم القتالية ومشروعهم التدميري"، داعية اليمنيين إلى عدم المشاركة فيها وعدم السماح باستغلال أبنائهم أو تعريض حياتهم للخطر.

وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أن "أي تجمعات من هذا النوع ستعد أهدافاً عسكرية مشروعة"، مطالبة السكان بالابتعاد عنها حفاظاً على سلامتهم.

ويأتي التحذير في ظل تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدد من الجبهات، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها عدة محافظات يمنية.

في السياق، أفاد مكتب حقوق الإنسان في محافظة تعز، الأربعاء، بأن الحوثيين قصفوا عدداً من مناطق المحافظة، ما أودى بحياة مدني وطفلة وإصابة 5 آخرين، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وذكر المكتب، في تقرير، أن قصفاً استهدف منزلاً في قرية كحلان بمديرية المسراخ، ما أودى بحياة طفلة عمرها 7 أعوام، فيما لقي مدني آخر حتفه برصاص قناص أثناء وجوده أمام منزله في المنطقة نفسها.

وأضاف التقرير أن 5 مدنيين أُصيبوا في هجمات متفرقة، بينهم طفل يبلغ من العمر 3 أعوام أصيب بشظية في عينه اليمنى إثر قصف استهدف منزل أسرته في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ، إضافة إلى طفلين أصيبا برصاص قناصة ومسلحين في المنطقة ذاتها.

وأشار التقرير إلى إصابة امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً ورجل يبلغ 64 عاماً جراء قصف طال منطقة صينة وحي بير باشا بمدينة تعز.

وقال مكتب حقوق الإنسان إن هذه الهجمات تأتي في إطار القصف والاستهدافات المستمرة التي تطال أحياء سكنية وقرى في المحافظة، وتؤدي إلى خسائر بشرية بين المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن.


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك