تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بين الترحيل والحريات المدنية... الهجرة تشعل السباق الانتخابي في "ويسكونسن"

Lebanon 24
22-10-2026 | 00:42
A-
A+
بين الترحيل والحريات المدنية... الهجرة تشعل السباق الانتخابي في ويسكونسن
بين الترحيل والحريات المدنية... الهجرة تشعل السباق الانتخابي في ويسكونسن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أعاد ملف الهجرة وترحيل المهاجرين غير النظاميين إشعال الخلافات السياسية في ولاية ويسكونسن الأميركية، بعدما تعهّد المرشح الجمهوري لمنصب الحاكم توم تيفاني بإلزام أجهزة إنفاذ القانون المحلية بالتعاون مع السلطات الفدرالية، في موقف يتعارض مع مقاربة منافسه الديمقراطي ديفيد كراولي الذي دعا إلى فرض قيود على عمليات الهجرة لحماية الحريات المدنية.

وأعلن تيفاني خلال مناظرة انتخابية استضافتها قناة "WISN-TV" أنه سيعمل على إلزام أجهزة الشرطة المحلية ومكاتب sheriffs في المقاطعات باحترام طلبات الاحتجاز الصادرة عن سلطات الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، بما يسمح للسلطات الفدرالية بتسلّم مهاجرين متهمين بارتكاب جرائم قبل إطلاق سراحهم من السجون المحلية.

وعندما سُئل مباشرة عما إذا كان سيجعل هذا التعاون إلزامياً بموجب القانون، أجاب تيفاني بالإيجاب، معتبراً أن على السلطات المحلية احترام طلبات الاحتجاز الفدرالية.

في المقابل، قال كراولي، المسؤول التنفيذي لمقاطعة ميلووكي، إنه لا يؤيد حظراً شاملاً للتعاون مع سلطات الهجرة، ووافق على ضرورة ترحيل المهاجرين المدانين بارتكاب جرائم، لكنه دعا إلى وضع ضوابط على عمل عناصر ICE. وتشمل مقترحاته منع إبرام عقود بين أجهزة إنفاذ القانون المحلية والوكالة الفدرالية، واشتراط الحصول على مذكرات قضائية لدخول عناصرها إلى السجون، إضافة إلى منعهم من ارتداء الأقنعة خلال العمليات.

وقال كراولي إن حماية الحريات المدنية يجب أن تكون جزءاً أساسياً من سياسة إنفاذ قوانين الهجرة.

ويأتي هذا السجال في ظل تصاعد عمليات التوقيف التي تنفذها ICE في ويسكونسن منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وتوسيع إدارته حملة الترحيل على مستوى البلاد. ووفق أحدث البيانات الفدرالية المتاحة  تجاوز عدد الأشخاص الذين احتُجزوا في الولاية 2100 شخص بين كانون الثاني 2025 وآخر فترة مشمولة بالبيانات.

ويشارك 20 جهازاً لإنفاذ القانون في مقاطعات ويسكونسن  في برنامج "287(g)"، الذي يسمح لعناصر محليين محددين بتنفيذ بعض مهام إنفاذ قوانين الهجرة. كما أصبح التعاون مع ICE موضوعاً انتخابياً في سباقات لاختيار مسؤولي الشرطة في مقاطعتي ساوك ووينيباغو.

ويعكس الخلاف انقساماً أوسع في الولايات المتحدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، إذ يواصل الجمهوريون التركيز على أمن الحدود وتشديد تطبيق قوانين الهجرة، بينما ينتقد الديمقراطيون أساليب الترحيل التي تعتمدها إدارة ترامب وسلوك بعض عناصر الوكالة. (فوكس نيوز)

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك