اتهم مستشار رئيس الوزراء
العراقي، عبدالأمير تعيبان،
إيران بممارسة انتهاكات خطيرة بحق العراق. واعتبر أنها تعمدت انتهاك الأمن وتخريب الاقتصاد وتهريب المخدرات، وانتهاك السيادة
العراقية عبر دخول شخصيات تابعة لها بشكل غير رسمي، ما جعل الحدود العراقية تشهد فوضى عارمة.
وقال تعيبان في تصريحات صحافية، أمس الأربعاء، إن "طهران مطالبة باتخاذ إجراءات قانونية صارمة تجاه العابثين".
تكرار عمليات الخطف
فيما لفت إلى تكرار عمليات الخطف بحق
العراقيين عند دخولهم الأراضي
الإيرانية في مناطق الشلامجة والشيب الحدوديتين.
كما طالب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بتعميم الإجراءات الجديدة المتمثلة بالأتمتة والسيطرة الإلكترونية الحديثة، لتشمل جميع المنافذ الحدودية التي تربط العراق بإيران.
إلى ذلك، أوضح تعيبان أن أكثر المشاكل التي يعانيها العراق هي مع الجانب الايراني، نافيا في الوقت ذاته وجود أي مشاكل مع الجانب الأردني أو
التركي أو السعودي.
هذا وشدد على أن واحدة من أهم المشاكل التي يعانيها العراق من إيران تتمثل في "المخدرات والعملات النقدية المزورة"، والتي تتسبب بأضرار كبيرة للسوق والاقتصاد العراقي التي تفوق أضرارها ما تسبب به تنظيم داعش".
ومنذ انتخابه رئيساً للوزراء قبل أشهر سعى الزيدي إلى الحفاظ على علاقات متوازنة بين بغداد من جهة وطهران وواشنطن من جهة أخرى.
كما عمد إلى حصر سلاح الفصائل في يد الدولة، رغم علاقة بعض تلك المجموعات الوثيقة بالجانب
الإيراني، وقد تجاوب بعضها مع تلك المساعي فيما امتنعت مجموعات أخرى.