تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مساعٍ لوأد خلاف طائفي جنوب القاهرة

Lebanon 24
27-05-2016 | 01:56
A-
A+
مساعٍ لوأد خلاف طائفي جنوب القاهرة<br/>
مساعٍ لوأد خلاف طائفي جنوب القاهرة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سعت قيادات دينية وتنفيذية وبرلمانية إلى وأد فتنة طائفية أطلت في محافظة المنيا جنوب القاهرة، إثر واقعة غير مسبوقة شهدها خلاف طائفي بين مسلمين وأقباط في قرية "الكرم" النائية في مركز أبو قرقاص في المحافظة. واندلعت خلافات بين أهالي القرية من المسلمين والأقباط أخذت منحى طائفياً إثر إشاعة عن علاقة مُحرمة جمعت امرأة متزوجة مسلمة مع رجل مسيحي من أهالي القرية. وقال سعد فضل، وهو من أهالي القرية الأقباط، لـ "الحياة" إن الأيام الماضية شهدت ترديد أقاويل على استحياء بين أهالي القرية عن تلك العلاقة المزعومة، لافتاً إلى أن زوج السيدة والرجل المسيحي صديقان. وتابع: "مع تزايد وتيرة الإشاعات، تلقت أسر مسيحية تهديدات من مجهولين، بإحراق منازلهم بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي، ما دفع ببعض الأسر ومنها أسرة الرجل المسيحي محل الإشاعة إلى التقدم ببلاغات للشرطة لحمايتها. وفي مساء يوم الجمعة الماضية، خرج مئات المسلمين بعضهم مُسلح بأسلحة آلية وأسلحة نارية وأسلحة بيضاء وهاجموا منازل الأقباط وأحرقوا نحو 5 منازل بعد نهبها، ولما حاولنا إطفاء النيران اكتشفنا أن المياه قد قُطعت عن القرية بالكامل، ما سبب التهام النيران لمنازلنا بالكامل. وقد وصلت قوات الأمن إلى القرية بعد نحو ساعتين من التبليغ بالهجوم، والمطافئ وصلت بعد أكثر من ساعتين". وأوضح فضل أن «الجموع توجهت إلى منزل الرجل المسيحي، للفتك به ولم تجده، إذ كان هاجر القرية مع بناته الأربع قبل الهجوم بيوم، ووجدوا في المنزل والدته المُسنة مع بعض النسوة، فاقتادوا المرأة المسنة إلى الشارع بعدما جردوها من ملابسها، وطافوا بها بعض شوارع القرية، حتى تمكن بعض الأهالي أيضاً من تخليصها من أياديهم، وتهريبها». وبعد الكشف عن هذا الاعتداء وما رافقه من غضب عارم، أطلق بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني نداء أمس للتحلي بضبط النفس. وقال البابا في بيان من النمسا حيث يقوم بزيارة رعوية، إنه يتابع عن كثب ما جرى للسيدة القبطية في حادث المنيا ويطمئن الى حالتها الصحية والنفسية، داعياً الجميع إلى «غلق الطريق على من يحاولون المتاجرة بالحدث لإشعال الفتنة الطائفية". وطالب البابا الجميع «بالتحلي بضبط النفس والعيش المشترك"، موضحاً أنه يتابع الوضع مع المسؤولين في الدولة الذين أكدوا "أن صون شرف الأم المصرية من واجبهم جميعاً". وقال الأزهر في بيان أمس إنه "ابع ما تناولته وسائل الإعلام من تعرض مواطنة مسنة للاعتداء بالضرب والإهانة بإحدى القرى … إن أبناء مصر نسيج واحد لا يجب أن تؤثر فيه أفعال آحاد الناس ممن لا يحكمون عقولهم عند نشوب خلافات قد تحدث بين أفراد الأسرة الواحدة". وأكد الأزهر رفضه وإدانته لكل صور الإهانة والاعتداء من غير نظر إلى معتقد المعتدي والمعتدى عليه، ومهما كان سبب الاعتداء فإنه يثق في أن الجهات المعنية ستقوم بإعمال شؤونها على الوجه الأكمل، محذراً "من محاولات البعض استغلال هذا الحادث لإشعال الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد مع ضرورة الالتزام بوحدة الصف وإعمال القانون وتفويت الفرصة على أولئك المتربصين بأمن الوطن واستقراره". وشدد مجلس الوزراء في بيان على التزام الدولة بتطبيق أحكام القانون وحماية أرواح وممتلكات كافة المواطنين. وقال مجلس الوزراء: "في إطار متابعة حادث المنيا المؤسف، فإن الأجهزة الأمنية قامت فور حدوث الواقعة بالتحرك وضبط عدد من الجناة بينهم المتهم الرئيسي في الواقعة المشينة وتم عرض جميع المتهمين على النيابة العامة للتحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهم، كما تواصل أجهزة الأمن جهودها الحثيثة لضبط بقية الجناة لينالوا العقاب الرادع". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك