أكد أمين
المجلس الأعلى للأمن القومي
الإيراني محسن رضائي، أن
طهران لن تستأنف المفاوضات مع
الولايات المتحدة، ولن تعيد فتح مضيق هرمز، قبل تنفيذ شروطها السبعة، مشدداً على أن أي تقدم في هذا الملف يتوقف على
التزام واشنطن بتعهداتها.
وأوضح رضائي أن مذكرة التفاهم السابقة فشلت نتيجة الخلاف بشأن ترتيب تنفيذ الالتزامات، مؤكداً أن بلاده تتمسك هذه المرة بتنفيذ مطالبها أولاً، قبل الانتقال إلى أي خطوات مقابلة.
واعتبر أن مضيق هرمز لا يمثل مجرد بند تفاوضي، بل يشكل ضمانة لتنفيذ أي اتفاق محتمل، مشيراً إلى أن طهران لم تعد مستعدة للدخول في تفاهمات تعتمد حصراً
على حسن النيات السياسية.
وفي ما يتعلق بالممرات البحرية، شدد رضائي على أن
إيران تتخذ قراراتها المتعلقة بمضيق هرمز بصورة مستقلة، فيما تتولى جماعة "
أنصار الله" مسؤولية قراراتها بشأن مضيق باب المندب.
وكشف عن إجراء محادثات مع دول خليجية بهدف وضع ترتيبات أمنية إقليمية تحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.
وتزامنت المواقف
الإيرانية مع تصريحات للرئيس الأميركي
دونالد ترامب، أكد فيها عدم وجود مفاوضات جارية بين واشنطن وطهران، ملمحاً إلى احتمال اتخاذ خطوات جديدة قريباً.
وجدد
ترامب تأكيده أن العمليات العسكرية الأميركية ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات النووية الإيرانية، مشدداً على استمرار الحصار الأميركي المرتبط بمضيق هرمز.
وتعكس هذه التصريحات استمرار التباعد بين الموقفين الأميركي والإيراني، في ظل تمسك طهران بتنفيذ شروطها قبل التفاوض، مقابل استمرار الضغوط والتهديدات الأميركية.