تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

واشنطن تستعدّ لـ”أسوأ يوم في أوكرانيا”.. 1200 صاروخ ومسيّرة في 24 ساعة

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-10-2026 | 15:00
A-
A+
 واشنطن تستعدّ لـ”أسوأ يوم في أوكرانيا”.. 1200 صاروخ ومسيّرة في 24 ساعة
 واشنطن تستعدّ لـ”أسوأ يوم في أوكرانيا”.. 1200 صاروخ ومسيّرة في 24 ساعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستعدّ الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي لسيناريو مواجهة عسكرية واسعة مع روسيا في أوروبا، واضعين في حساباتهم احتمال التعرّض لهجمات مكثفة بالصواريخ البالستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين موسكو والغرب.
Advertisement
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «واشنطن تايمز» عن العميد في الجيش الأميركي ستيفن بي. كاربنتر، قائد قيادة العمليات المتعددة المجالات في أوروبا، قوله إن القوات الأميركية تستعدّ لما وصفه بـ«أسوأ يوم في أوكرانيا»، في إشارة إلى سيناريو يتطلب التعامل مع هجمات روسية واسعة النطاق، بالتزامن مع تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف معادية.
وكشف كاربنتر، في حديث إلى بودكاست «Threat Status» التابع للصحيفة، أن القوات الأميركية تحتاج إلى امتلاك القدرة على اعتراض وتدمير ما يصل إلى 1200 صاروخ بالستي وصاروخ كروز وطائرة مسيّرة هجومية خلال 24 ساعة، بالتوازي مع رصد ما يصل إلى 1500 هدف ومعالجتها خلال الفترة الزمنية نفسها.
وتندرج هذه الاستعدادات ضمن مهمة قيادة العمليات متعددة المجالات في أوروبا، التي تتولى تنسيق القدرات الأميركية في مجالات النيران بعيدة المدى والدفاع الجوي والصاروخي والعمليات السيبرانية والفضائية والمعلوماتية، بهدف إضعاف القدرات العسكرية المعادية ومنعها من فرض سيطرتها على مسارح العمليات.
وبحسب الصحيفة، يحتفظ الجيش الأميركي بنحو 80 ألف جندي في أوروبا، فيما تراجع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتشار القوات الأميركية في القارة، وسط تساؤلات بشأن مستقبل الوجود العسكري الأميركي وحجمه في المرحلة المقبلة.
ولا تقتصر المخاوف على احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة، إذ لفتت «واشنطن تايمز» إلى سلسلة من التطورات التي تعكس تصاعد التوتر بين روسيا ودول الناتو، من بينها اختراقات جوية بطائرات مسيّرة يُشتبه في أنها روسية، إلى جانب الهجمات السيبرانية وعمليات التخريب والتأثير السياسي التي تندرج ضمن ما يُعرف بالحرب الهجينة.
وفي مؤشر إضافي إلى اتساع ساحات التنافس، أشارت الصحيفة إلى حادثة اقتراب قمر صناعي روسي من قمر صناعي أميركي-فنلندي يُعتقد أنه يوفّر معلومات استخباراتية عالية الدقة للجيش الأوكراني، ما أثار مخاوف من احتمال اختبار موسكو قدراتها على استهداف الأصول الفضائية أو الاستعداد لمواجهة في هذا المجال.
وفي موازاة هذه التحضيرات، نقلت الصحيفة عن القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكيفيتش، تأكيده أن الحلف مستعد للرد إذا تعرّض لهجوم روسي، مشدداً على أن قواته ستعمل على وقف أي هجوم، مع دعوته الدول الأوروبية إلى تعزيز دعمها لأوكرانيا في ظل تزايد الحوادث الأمنية والعمليات المنسوبة إلى روسيا.
ورغم هذه اللهجة الحازمة، شدّد غرينكيفيتش على أنه لا يرى أن اندلاع الصراع بات وشيكاً أو حتمياً، مؤكداً أن الوضع لا يزال تحت السيطرة.
وتعكس هذه التصريحات، وفق ما أوردته «واشنطن تايمز»، توجهاً أميركياً وأطلسياً نحو رفع الجهوزية العسكرية لمواجهة سيناريوهات تصعيد واسعة، في ظل اتساع المواجهة بين روسيا والغرب إلى مجالات متعددة، من البر والجو إلى الفضاء والفضاء السيبراني.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"