تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

يشكلون أكثر من نصف السكان اليهود.. "المزراحيم" كلمة السر في الانتخابات الإسرائيلية!

Lebanon 24
23-10-2026 | 02:22
A-
A+
يشكلون أكثر من نصف السكان اليهود.. المزراحيم كلمة السر في الانتخابات الإسرائيلية!
يشكلون أكثر من نصف السكان اليهود.. المزراحيم كلمة السر في الانتخابات الإسرائيلية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن الدور المتنامي لليهود المنحدرين من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تحديد مستقبل السلطة بإسرائيل، مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 تشرين الأول وسط منافسة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
Advertisement

وأوضح التقرير الذي نشرته الصحيفة  أن اليهود المعروفين باسم "المزراحيم"، الذين يشكلون أكثر من نصف السكان اليهود في إسرائيل، تحولوا إلى مركز ثقل سياسي واجتماعي، بعدما ظلوا لعقود قاعدة انتخابية رئيسية لحزب الليكود بزعامة نتنياهو.

وتبرز أهمية هذه الكتلة مع دخول آيزنكوت، زعيم حزب "يشار"، المنافسة الانتخابية، وهو ابن مهاجرين مغاربة نشأ في أسرة من الطبقة العاملة، في مواجهة نتنياهو المنحدر من أصول يهودية أوروبية.

وبحسب الصحيفة، فإن أصول آيزنكوت قد تساعده في استقطاب شرائح من الناخبين المزراحيم، خصوصا المعتدلين المنتمين إلى يمين الوسط، الذين قد ينتقلون بين المعسكرات السياسية.

وأشار التقرير إلى أن نحو 650 ألف يهودي قدموا من البلدان العربية إلى إسرائيل خلال السنوات التي أعقبت قيامها عام 1948، وأقام كثير منهم في مخيمات عبور مؤقتة عرفت باسم "المعابر".

وواجه هؤلاء المهاجرون تمييزا اجتماعيا واقتصاديا من جانب النخبة المؤسسة للدولة، التي هيمن عليها اليهود الأشكناز المنحدرون من أصول أوروبية.

ورغم انتقال قطاعات واسعة من "المزراحيم" إلى الطبقة الوسطى، فإن الفوارق الاجتماعية لم تختف تماما.

ونقلت الصحيفة عن عالم الاجتماع نسيم مزراحي، من جامعة تل أبيب، أن "المزراحيم" لا يزالون ممثلين بنسب مرتفعة في الأطراف الاجتماعية والاقتصادية، مقابل حضور أقل في المؤسسات الأكاديمية والنخب التقليدية.

وأسهم هذا الإرث في تشكيل توجهاتهم السياسية، إذ يميل كثير منهم إلى المحافظة على التقاليد الدينية والهوية الوطنية، ويعتبرون أن أحزاب اليمين أكثر احتراما لقيمهم الاجتماعية.

وبحسب التقرير، حافظ حزب الليكود على دعم قطاعات واسعة من "المزراحيم" منذ وصول مناحيم بيغن إلى السلطة عام 1977، منهيا هيمنة حزب العمل على الحكم.

ويرتبط هذا التأييد أيضا بالخلاف بشأن المؤسسات القضائية والإعلامية والأكاديمية، التي ينظر إليها بعض الناخبين "المزراحيم" باعتبارها امتدادا لنفوذ النخبة الأشكنازية القديمة.

ويساعد ذلك في تفسير تأييد بعضهم مساعي نتنياهو لتغيير النظام القضائي، باعتبار أن المحكمة العليا تستطيع، من وجهة نظرهم، تعطيل الخيارات التي تعبر عنها صناديق الاقتراع.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك