قال العاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة، إن
المملكة ستواجه "العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد
العقوبات"، وذلك في أعقاب الهجوم على كنيسة أودى بحياة 7 أشخاص.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال الملك عبد الله الثاني إن "من توهم أن رصاص الغدر يشق صف
الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
وأضاف في المنشور الذي نقلته أيضا
وكالة الأنباء الأردنية (بترا): " جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر".
وقدم الملك "أحر التعازي لذوي
الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين".
وختم منشوره قائلا: "دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على
هذا البلد".
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد زار الكرك بعد ساعات من الهجوم، وقال: "سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".
وذكر الملك في بيان: "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
بدوره، توعد رئيس وزراء
الأردن جعفر حسان، مساء الجمعة، باتخاذ أقصى الإجراءات قانونيا مع "كل من يثير الفتنة".
وقال حسان خلال اجتماع أمني في الكرك جنوبي المملكة، في أعقاب الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود، إن الحكومة ستتخد أقصى الإجراءات "مع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلا على مجتمعنا".
وقتل 7 أشخاص وأصيب 40، الجمعة، عندما أطلق مسلحون النار خلال جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، في هجوم وصفته السلطات بأنه عمل إرهابي نفذه متطرفون.
وقال مدير الأمن العام في الأردن عبيد الله المعايطة في مؤتمر صحفي من الكرك، إن عمليات ملاحقة المهاجمين لا تزال مستمرة.
وقال
وزير الداخلية مازن الفراية إن الهجوم نفذه "متطرفون"، لكنه أضاف أن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم أي صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وأظهر مقطع فيديو بثته قناة "المملكة" الرسمية، 3 أشخاص يطلقون النار باتجاه الكنيسة من على رصيف وهم يختبئون خلف أشجار وجدار منخفض.
وأظهر المقطع المهاجمين وهم يركضون بعد ذلك نحو مدخل الكنيسة.