تصاعدت حدة التهديدات المتبادلة بين
إيران والولايات المتحدة، السبت، بعدما أكدت طهران أنها لن تسمح بعودة القطع العسكرية الأميركية إلى الخليج، في وقت لوّح فيه الرئيس الأميركي
دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران.
وقال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة
الإيرانية علي عبداللهي إن بلاده نجحت في إبعاد البحرية الأميركية عن المنطقة، معتبراً أن القوات الأميركية باتت عاجزة عن الاقتراب من المياه المحيطة بإيران.
وشدد عبداللهي على أن طهران لن تسمح بدخول السفن الحربية الأميركية إلى الخليج، متوعداً
الولايات المتحدة وإسرائيل بمزيد من الاستنزاف في حال استمرار المواجهة.
كما شكك في تصريحات
ترامب بشأن تدمير القدرات النووية والعسكرية الإيرانية، متسائلاً عن أسباب استمرار التهديدات الأميركية إذا كانت
واشنطن قد حققت أهدافها العسكرية بالفعل.
وفي تطور ميداني، أعلن الحرس الثوري
الإيراني تعطل ناقلتي نفط عملاقتين إثر اصطدامهما بألغام بحرية قرب مضيق هرمز، ونشر مشاهد قال إنها توثق الحادثتين، وسط استمرار التوتر بشأن حركة الملاحة في المنطقة.
في المقابل، أكد ترامب استعداد بلاده لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، رغم إعلانه سابقاً استبعاد شن هجوم واسع قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من تشرين الثاني المقبل.
وكان المبعوث الأميركي توم برّاك قد أشار إلى احتمال تنفيذ ضربة عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتزامن مع تهديدات إسرائيلية متكررة باستئناف العمليات ضد طهران.
وفي موازاة التصعيد العسكري، أفادت وكالة "مهر" بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء المقبل، على هامش قمة الدول المصدرة للغاز في
روسيا، لبحث التطورات السياسية والدولية.