يساعد الاستحمام بعد التعرّق الشديد أو ممارسة الرياضة على الحدّ من تهيّج البشرة وظهور حبوب الظهر، من خلال إزالة العرق والدهون والشوائب المتراكمة على الجلد.
ولا يُعدّ العرق بحد ذاته سبباً مباشراً لحب الشباب، إلا أن اختلاطه بالدهون وخلايا الجلد الميتة، إلى جانب احتكاك الملابس الضيقة بالبشرة، قد يزيد من احتمالات ظهور البثور لدى بعض الأشخاص.
ويُنصح بالاستحمام بالماء الفاتر واستخدام غسول لطيف، مع تغيير الملابس المتعرّقة وتجنّب فرك الظهر بقوة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب.
ورغم أهمية النظافة، فإن الاستحمام وحده لا يكفي لعلاج جميع حالات حبوب الظهر، إذ تؤدي الهرمونات والعوامل الوراثية والإفرازات الدهنية دوراً في ظهورها.
وفي حال استمرار الحبوب أو تحوّلها إلى بثور مؤلمة تترك ندبات، يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية لتحديد العلاج المناسب.