عادت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس إلى النشاط الانتخابي، عبر جولة لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، وسط تساؤلات بشأن احتمال ترشحها مجدداً للرئاسة عام 2028.
وتشمل جولة هاريس ولايات نيفادا وميسيسيبي ونيوهامبشير وويسكونسن وجورجيا، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى إنهاء سيطرة الجمهوريين على الكونغرس.
وخلال تجمع انتخابي في لاس فيغاس، وجّهت هاريس انتقادات حادة إلى إدارة الرئيس
دونالد ترامب، متهمة إياها بالفساد والقسوة وسوء الإدارة، وداعية أنصار حزبها إلى الاستعداد لمعركة انتخابية مهمة.
وتأتي عودتها رغم استمرار الانقسام بشأن شعبيتها، إذ أظهر استطلاع أجرته "رويترز/إبسوس" في حزيران الماضي أن 39% من
الأميركيين ينظرون إليها بإيجابية، مقابل 82% من الديمقراطيين و7% من الجمهوريين.
وتعيد تحركات هاريس فتح النقاش حول مستقبلها السياسي، بعد خسارتها الانتخابات الرئاسية أمام
ترامب عام 2024، ولا سيما أنها لم تستبعد خوض السباق الرئاسي مجدداً.
وكانت هاريس قد انتقدت في مذكراتها قرار الرئيس السابق
جو بايدن السعي إلى ولاية ثانية، كما وجّهت أخيراً انتقادات إلى موقف إدارته من الحرب
الإسرائيلية على
قطاع غزة، معتبرة أن
واشنطن كان ينبغي أن تتحرك بصورة أسرع وأكثر حزماً.
ورغم التكهنات بشأن طموحاتها الرئاسية، أكدت هاريس أنها لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن انتخابات 2028، مشددة على أن أولويتها الحالية هي انتخابات الكونغرس لعام 2026.