أكدت
السعودية واليونان، عزمهما على تعزيز التعاون الدفاعي والتنسيق بشأن
القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالحهما ويسهم في تحقيق الأمن والسلم إقليمياً ودولياً، إلى جانب مواصلة العمل في إطار مجلس الشراكة الاستراتيجية وتنفيذ المبادرات المشتركة ذات الأولوية.
وشدد الجانبان، في بيان مشترك صدر عقب لقاء ولي
العهد السعودي
الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في
الرياض، على أهمية حماية الممرات البحرية الدولية، وضمان التدفق الآمن والمستمر لإمدادات الطاقة دون انقطاع أو قيود، معربين عن قلقهما إزاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.
وأشادت اليونان بدور
المملكة في استقرار أسواق الطاقة، وجهودها لضمان استمرارية الإمدادات عبر مسارات بديلة، من بينها خط أنابيب "شرق-غرب".
اقتصادياً، اتفق البلدان على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري في قطاعات البنية التحتية والبناء والطاقة والربط الرقمي والخدمات اللوجستية والتقنية، بعدما بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 1.7 مليار دولار في عام 2025.
كما ثمنا التقدم المحرز في تنفيذ مشروع الكابل البحري (EMC)، ورحبت السعودية باستثمارات الشركات اليونانية ومشاركتها في المشاريع الكبرى، بما فيها المشاريع المرتبطة باستضافة "إكسبو الرياض 2030" و"
كأس العالم 2034"، فيما شجعت اليونان الشركات السعودية على استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة لديها.
وفي مجال الطاقة، أكد الجانبان التزامهما بتسريع وتيرة التعاون في مشروع الربط الكهربائي السعودي-اليوناني، الهادف إلى تبادل الكهرباء وتصديرها، وتعزيز أمن الشبكات وموثوقيتها، وربط المملكة بأوروبا عبر اليونان.